Accessibility links

عباس يشدد على مواصلة الجهود حتى الإفراج عن كل المعتقلين في السجون الإسرائيلية


أفرجت إسرائيل عن أكثر من 250 معتقلا فلسطينيا من سجونها في خطوة تهدف إلى دعم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لاسيما بعد أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة.

وقد استقبل عباس في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله المعتقلين الذين أفرج عنهم وبينهم نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح.

وأكد عباس على ضرورة مواصلة الجهود حتى يتم الإفراج عن كافة المعتقلين في السجون الإسرائيلية. وقال عباس: "قضية الأسرى هي الأساس في سياستنا لأننا نعرف أن هؤلاء الذين قدموا التضحيات الغالية يستحقون منا كل احترام وتقدير وجهد".

عباس: "نريد أن يعود 11 ألف أسير إلى أهلهم ووطنهم"

وأضاف عباس: "لا تتصوروا مدى سعادتنا وابتهاجنا بعودتكم إلينا، ولكن اسمحوا لي أن أقول لكم إن فرحتنا تبقى غير كاملة لأننا نريد أن يعود 11 ألف أسير إلى أهلهم ووطنهم".

وقد ارتدى عباس على غرار العديد من المسؤولين الفلسطينيين قبعة يزينها العلم الفلسطيني والكوفية الفلسطينية السوداء والبيضاء.
وكان عباس محاطا بملوح إلى يمينه وبرئيس الوزراء سلام فياض إلى يساره.

المفرج عنهم يعربون عن سعادتهم

من ناحيته، أعرب نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبد الرحيم ملوح الذي أفرج عنه عن فرحه باستعادة حريته.

أما المعتقل مهند جردات الذي قضى أطول عقوبة سجن بين الذين تم الإفراج عنهم، فأكد أنه عاد إلى الحياة اليوم. وقال: "سأسعى إلى الانتساب إلى جامعة لمواصلة دروسي ومواصلة الكفاح من أجل إطلاق سراح المعتقلين الآخرين".

المعتقلون أطلوا من نوافذ الحافلات يرفعون شارات النصر

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد قالت إن المفرج عنهم وقعوا تعهدات بألا يقوموا بأي نشاطات معادية لإسرائيل.

وكان مئات الفلسطينيين قد تجمعوا في بيتونيا قرب القاعدة العسكرية الإسرائيلية حيث تمت عملية التسليم، وأطلقت النساء الزغاريد لدى رؤية أولى الحافلات التي كانت تقلهم. وكان بعض المعتقلين يطلون من نوافذ الحافلات وهم يلوحون بالعلم الفلسطيني فيما يرفع آخرون شارات النصر.

يذكر أن نحو 11 ألف فلسطيني لا يزالون معتقلين في السجون الإسرائيلية.

XS
SM
MD
LG