Accessibility links

كربلاء تشكو من نقص الخدمات والمسؤلون يتهمون وسائل الإعلام بتجاهل إنجازاتهم


يتذمر المواطنون في كربلاء من نقص الخدمات الاساسية ورداءة المتوفر منها، ويتمثل ذلك في طوابير السيارات الممتدة من أمام محطات الوقود وحتى بضع مئات من الأمتار، ومشاهد باعة الوقود في السوق السوداء وهم يتوزعون على الطرق، وأكوام المولدات الكهربائية التي تنتظر التصليح عند محلات الإدامة، فضلا عن إنتشار النفايات وازدياد المساحات غير الخضراء وسط المدينة.

وقال أحد المواطنين لـ "مراسل راديو سوا":
"إن الخدمات معدومة في محافظة كربلاء، والمحافظة تشهد انعدام الحكم"، في حين قال آخر:"أمنيتي أن أرى شوارع كربلاء، ليس الرئيسة فقط، ولكن حتى الأفرع معبدة ونظيفة، كما هي الحال في باقي الدول. ما الفرق بين العراقيين وبين مواطني الدول الأخرى؟ هل هم من طينة ونحن من طينة مختلفة؟".
" ما الفرق بين العراقيين ومواطني الدول الأخرى؟ هل هم من طينة ونحن من طينة مختلفة؟ "


ولكن المسؤولين في محافظة كربلاء أتهموا وسائل الإعلام بتضخيم حدة الأزمة واشتكوا من طريقة تغطيتها لها. وقال نائب رئيس المجلس حميد الطرفي إن وسائل الإعلام غير منصفة بتغطيتها لشؤون كربلاء وأكد في تصريح لـ "راديو سوا" أن هناك كثيرا من المشاريع التي تمت المباشرة بها أو تلك التي ينتظر تنفيذها، وأضاف موضحا:
"أبان النظام السابق كانت محافظة كربلاء تزود بـ 120 ميكا واط من الطاقة الكهربائية لتشغيل كافة الأجهزة، أما الآن فإن حمل أهالي كربلاء فقط هو 300 ميكا واط، وكل ذلك من خلال الأجهزة الكهربائية المنزلية من مكيفات وأجهزة صوتية وغيرها، وكلها لا تتواكب مع بناء محطات توليد، وأن كنا نشعر وللأسف أن القوات المتعددة الجنسيات لم تساهم في حل هذه الأزمة أي الطاقة والوقود، ونحن نعتقد أن هذه الأزمة مرهونة بإرادة الدول الموجودة داخل العراق".

ويقول المسؤولون إنهم ورثوا بلدا مدمرا وينقصه كل شئ وعلى الناس أن يصبروا، في حين يقول المواطنون إن ما تم تنفيذه من مشاريع أقل بكثير مما تتيحه ميزانية محافظة كربلاء الكبيرة، متهمين بعض الأجهزة الإدارية بسوء التخطيط والتنفيذ.

المزيد من التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في كربلاء عباس المالكي:

XS
SM
MD
LG