Accessibility links

الولايات المتحدة والأوروبيون يتراجعون عن قرار يمنح كوسوفو الاستقلال بسبب تهديد روسيا باستخدام الفيتو


تراجعت الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون الجمعة عن قرار في مجلس الأمن لمنح الاستقلال لإقليم كوسوفو وذلك بسبب رفض روسيا المصادقة على مشروع بهذا الخصوص في مجلس الأمن واستخدام حق النقض الفيتو ضده، وقررت إحالة ملف كوسوفو إلى مجموعة الاتصال المكلفة ملف هذا الإقليم الصربي، حسب ما أعلن دبلوماسيون.

وقد عدلت الدول التي قدمت المشروع عن إحالته للتصويت بعد أن فشل مجلس الأمن الذي يناقش هذا النص منذ بداية الأسبوع في التوصل إلى إجماع.

وتضم مجموعة الاتصال حول كوسوفو بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة. وخلافا لمجلس الأمن، لا يتمتع أعضاء المجموعة بحق النقض.

وكانت الصيغة الأخيرة من النص الذي تمت مناقشته في مجلس الأمن تدعو الصرب والانفصاليين الألبان إلى إجراء مفاوضات أخيرة تحت رعاية مجموعة الاتصال حول كوسوفو والاتحاد الأوروبي، وعلى مدى 120 يوما، حول الوضع المستقبلي للإقليم "لتحديد ما إذا يمكن إيجاد نقاط التقاء".

وصرح السفير الأميركي زلماي خليل زاد بأنه سيكون هناك 120 يوما للتفاوض إنما خارج إطار الأمم المتحدة بسبب الرفض الروسي.

وأضاف، نأمل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين خلال هذه الفترة.

ويقع إقليم كوسوفو تحت إدارة الأمم المتحدة منذ 1999 بعد تدخل منظمة حلف شمال الأطلسي لوقف ممارسات القوات الصربية بحق المتمردين الانفصاليين الألبان.

وقد صرح المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة بأن بلاده وحليفاتها الأوروبيات ستتخذ خطوات لضمان حصول كوسوفو على الاستقلال، إذا استمرت روسيا في موقفها الرافض لاستقلال الإقليم عن حليفتها صربيا.

وكان رئيس وزراء كوسوفو أغيم سيكو قد دعا برلمان الإقليم إلى إعلان الاستقلال عن صربيا من جانب واحد في الـ 28 من شهر نوفمبر/تشرين ثاني المقبل، قائلا إن الأمم المتحدة فشلت في مساعيها بهذا الشأن.
XS
SM
MD
LG