Accessibility links

البشير يدعو من إقليم دارفور إلى الحفاظ على وحدة السودان محذرا من مؤامرة لتفكيك الدولة


بدأ الرئيس السوداني عمر البشير اليوم السبت زيارة إلى دارفور تستغرق ثلاثة أيام في الوقت الذي تواجه فيه حكومته ضغوطا دولية للإسراع في حل النزاع مع المتمردين في الإقليم.

ودعا البشير في خطاب ألقاه في مدينة نيالا عاصمة الإقليم المواطنين إلى الحفاظ على وحدة البلاد، محذرا من وجود مؤامرة دولية لتفكيك هذه الوحدة.

ووجه البشير نداء للسلام داعيا المتمردين المسلحين إلى الانضمام للعملية السياسية بغية إعادة الاستقرار والإعمار إلى المنطقة.

يذكر أن البشير سيترأس غدا الأحد مجلسا استثنائيا للوزراء في الفاشر سيخصص للتنمية في المنطقة التي تفتقر إلى البنى التحتية.

كذلك سيدشن البشير خلال جولته التي تستغرق ثلاثة أيام، والتي تعتبر إحدى الجولات النادرة إلى هذه المنطقة منذ بداية الحرب قبل أربعة أعوام، عددا من المشاريع بينها طرق ومستشفيات.

على صعيد آخر، من المقرر أن تبدأ محادثات بين الحكومة السودانية ومتمردي دارفور في تنزانيا مطلع شهر أغسطس/آب المقبل برعاية الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي تمهيدا لمحادثات سلام مرتقبة بين الطرفين.

وقد وافق معظم الحركات المتمردة على حضور الاجتماع، فيما عدا فصيلين رئيسيين وضعا عددا من الشروط لحضور اجتماعات أروشا من بينها وقف الانتهاكات الجوية للجيش السوداني على قرى الإقليم، وتعويض الضحايا من المدنيين، وتسهيل عمل المعونات الإنسانية لتقديم خدماتها للنازحين.

من ناحية أخرى، قال منسق المساعدة الإنسانية في الأمم المتحدة جون هولمز إنه لا بد من الإسراع في نشر قوة دولية في تشاد وافريقيا الوسطى اللتين تعانيان من تداعيات النزاع في إقليم دارفور المجاور.

وأكد هولمز أن انتشار قوة مشتركة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي سيساعد في تحسين الوضع الأمني المضطرب في هذه المناطق، ويوفر مزيدا من الاستقرار للنازحين والعاملين في المجال الإنساني.

ومن المقرر أن يجتمع مسؤولون من 27 دولة أوروبية الإثنين للنظر في طلب من الأمم المتحدة بنشر قوات في تشاد وأفريقيا الوسطى المجاورين للسودان.
XS
SM
MD
LG