Accessibility links

اولمرت يستبعد شن هجوم عسكري على غزة في الوقت الحاضر ويرفض الشروط المسبقة للتفاوض مع سوريا



استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت شن هجوم عسكري واسع النطاق على قطاع غزة في الوقت الراهن. ونقلت عنه الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت، قوله خلال جولة في شمال إسرائيل الجمعة انه لا يعتقد ان استخدام قوة عسكرية ضخمة هو الحل الأفضل، كما لا يعتقد ان الأوضاع الراهنة تبرر شن هجوم من هذا القبيل.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته قد دعا الخميس إلى شن هجوم ضخم على قوات حماس في قطاع غزة. وقال إن حماس سوف تمتلك بعد فترة غير طويلة صواريخ كاتيوشا يصل مداها عشرات الكيلومترات من الطراز الذي استخدمه حزب الله ضد إسرائيل في صيف العام الماضي.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي ان حماس تملك جيشا حقيقيا يضم حوالي 13 الف رجل، وان تلك الحركة نجحت في غضون شهر واحد في تهريب ما لا يقل عن عشرين طنا من المتفجرات والأسلحة الرشاشة من مصر إلى قطاع غزة.

من جهة اخرى قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة السبت إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت رفض مطلبَ سوريا الداعي إلى تعهد إسرائيل بالانسحاب من هضبة الجولان المحتلة قبل الدخول في مفاوضات سلام معها.

مرتفعات الجولان

ونقلت الإذاعة عن اولمرت قوله انه عندما يؤكد الرئيس الأسد إن على إسرائيل التعهد بالانسحاب إلى خطوط الرابع من يونيو/ حزيران عام 67 فانه يفرض شرطا مسبّقا لا يمكن قبوله.

وأضاف اولمرت انه لا يستطيع ان يقدم مثل هذا التعهد والمفاوضات لم تبدأ بعد. غير انه أكد رغبته في إجراء مفاوضات مباشرة مع سوريا وفي تحقيق السلام مع كل دولة عربية من خلال مثل تلك المفاوضات، على غرار ما حدث مع مصر والأردن.

وكان الرئيس الأسد قد أعلن في كلمة أمام البرلمان يوم الثلاثاء الماضي ان على إسرائيل ان تصدر إعلانا رسميا وواضحا حول رغبتها في السلام وان تقدم ضمانات بإعادة الأرض كاملة لان سوريا لا تريد الدخول في مفاوضات لا تعرف ماهيتها.

ومن ناحية اخرى نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن تساحي هانغبي القيادي في حزب كاديما تحذيرا إلى الأسد من انه يعرّض نظام حكمه للخطر بتقربه من إيران. وقال إن الأسد يثبت بهذا التقرب أطباعه المتهورة والمغامرة على حد تعبيره، وأضاف إن إسرائيل مستعدة على كل حال لأي احتمال.

XS
SM
MD
LG