Accessibility links

الجيش اللبناني يواصل تضييق الخناق على مقاتلي فتح الاسلام المتمركزين في نهر البارد


كثـّف الجيش اللبناني السبت قصفه المدفعي على مسلحي فتح الإسلام الذين يقاتلون بشراسة للدّفاع عن المساحة المتبقية لهم داخل مخيّم نهر البارد في ظلّ تقرير أفاد بأنّ زعيم المسلّحين شاكر العبسي لا يزال على قيد الحياة.

ويحقق الجيش اللبناني تقدما بوتيرة بطيئة حيث نشر وحدات النخبة داخل المخيم، على حد ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط في الجيش اللبناني. وأضاف المصدر أن عناصر الجيش لا تزال تقود عملياتٍ داخل المخيم وتزيل الألغام المزروعة فيه، كما أنها تتبادل إطلاق النيران بالأسلحة الرشاشة مع المسلحين الذين يسيطرون على مساحة لا تزيد عن 300 متر عند الجهة البحرية للمخيم.
وعمد مقاتلي فتح الإسلام إلى إطلاق صاروخين سقطا في أرض في محيط المخيم دون أن يسفرا عن إصابات.

ومنذ اندلاع المواجهات في 20 مايو/أيار قتل أكثر من 200 شخص بينهم 113 عسكريا. ووجه الجيش الجمعة نداءات عبر مكبرات الصوت إلى المسلحين للاستسلام والإفراج عن عائلاتهم وضمان إخراجها بسلام من المخيم.

وكان إجلاء آخر المدنيين من المخيم قد تم في 11 يوليو/تموز، لكن 60 شخصا، هم زوجات عناصر فتح الإسلام وأولادهم، رفضوا محاولات المنظمات الإنسانية لإجلائهم.

ويتهم الجيش المقاتلين باستخدام نسائهم وأطفالهم دروعا بشرية بعد أن أكد مدنيون غادروا المخيم أخيرا أن النساء يرفضن الرحيل.

وكان نحو 31 ألف لاجئ يقيمون في مخيم نهر البارد قبل هذه المعارك الأكثر دموية منذ نهاية الحرب الأهلية (1975-1990).

وتطالب السلطات اللبنانية والجيش باستسلام عناصر المجموعة المتهمين بافتعال المعارك بقيامهم بتصفية 27 عسكريا في 20 مايو/أيار كانوا إما في مواقعهم حول نهر البارد أو خارج نطاق الخدمة في أماكن أخرى من شمال لبنان.

XS
SM
MD
LG