Accessibility links

دراسة تحث الجيش الأميركي على تبني استراتيجيات التسويق لكسب الرأي العام في العراق وأفغانستان


اعتبرت دراسة أعدها معهد راند كوربوريشن، بناء على طلب الجيش الأميركي، أن سياسة كسب الرأي العام من خلال استعراض القوة أثرت سلبا على النظرة تجاه الجيش الأميركي بشكل لا يشجع على الحصول على مزيد من الدعم.

ودعت الدراسة التي أدرجت في تقرير من 112 صفحة، دعت الجيش الأميركي إلى الاستفادة من استراتيجيات الإعلان والتسويق، للترويج لعملياته في العراق وأفغانستان.

وبررت الدراسة هذه النصيحة بأن أي منظمة أو منتج لا بد له من هوية أو سمعة، مشيرة إلى أن هذه القاعدة تنطبق أيضا على الجيش الأميركي وكما أن الشركات التجارية تضطر إلى التعديل في صورة لا تعجب الرأي العام فإن على الولايات المتحدة أيضا أن تعدل في صورة جيشها على حد ما ورد في التقرير النهائي.

ويوصي التقرير بعنوان "السير في جادة ماديسون" في إشارة إلى وجود العديد من الشركات الإعلانية في هذه الجادة الواقعة في مانهاتن (نيويورك)، باعتماد "مقاربة تسويقية للحصول على دعم شعبي في الميدان الذي تجري فيه العمليات".

وأضاف الخبراء في علم النفس الذين شاركوا في الدراسة أن الجيش الأميركي في العراق سيكون "مقبولا بشكل أفضل إذا نظر إليه كقوة مساعدة تخدم المصالح الفضلى للشعب بدلا من أن ينظر إليه كقوة معادية فاقدة الحس وفظة". ووضعوا قائمة بالأخطاء "الجوهرية" التي ارتكبت في الماضي بدءا من حرق جثث طالبان وصولا إلى التجاوزات بحق المعتقلين في سجن أبو غريب.

ويؤكد المستشارون "أن على القوات المسلحة الأميركية أن تعرف السكان المدنيين في العراق وأفغانستان وتستخدم هذه المعرفة في كل عملياتها اليومية".
XS
SM
MD
LG