Accessibility links

نفي أميركي وغضب جيش المهدي ومنظمة بدر بعد ما تردد عن نية أميركية لنعتهما بالإرهاب


نفى قائد فرقة الاتصالات في الجيش الأميركي الأدميرال مارك فوكس أن يكون في نية الجيش الأميركي عدّ جيش المهدي منظمة إرهابية، غير أنه قال إن هناك عناصر متشددة وإرهابية في هذا التنظيم.
وأضاف فوكس في مؤتمر مشترك عقده في بغداد الأحد مع المتحدث المدني لخطة فرض القانون تحسين الشيخلي، وهو يجيب عن سؤال لـ"راديو سوا" بشأن الأنباء التي تحدثت عن نية الجيش الأميركي عد جيش المهدي منظمة إرهابية، حيث قال:

"هناك خلايا سرية في جيش المهدي نعدّ أفرادها من المتشددين والإرهابيين، فهم لا يخضعون لأية سلطة عُليا. ولا يعني ذلك أننا نقول بأن منظمة جيش المهدي بأكملها هي كذلك. ونحن نفهم أن هناك أجزاء من جيش المهدي ما زالت تبذل جهودها للعمل السلمي. ونحن نركز جهودنا لملاحقة تلك الخلايا السرية".

وأكد فوكس أن العمليات العسكرية للقوات المشتركة تركز على بغداد وضواحيها والمحافظات المحيطة بها، ومن بينها محافظة ديالى، لحرمان من وصفهم بالإرهابيين مما كانوا يتمتعون به من ملاذ آمن في تلك المناطق.

وأشار فوكس إلى أن القتال يدور مع كثير من المنظمات المسلحة التي تشكل تهديدا متفاوت الدرجات، على حد قوله، مجددا التشديد على أن غالبية الأسلحة والمتفجرات التي تستخدمها تلك الجماعات هي ذات منشأ إيراني.

وقد رفض قياديون في منظمة بدر التابعة للمجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وجيش المهدي الموالي للتيار الصدري ما تردد من أنباء حول نية أميركية بإدراج المنظمتين ضمن المنظمات الإرهابية.
XS
SM
MD
LG