Accessibility links

الديمقراطيون: واثقون من النجاح في إقرار مشروع الانسحاب بداية العام القادم


جدد السناتور هاري ريد زعيم الأغلبية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي مطالبته بضرورة سحب القوات الأميركية في العراق بحلول السنة القادمة.

وقال ريد في لقاء مع شبكة CBS الإخبارية الأميركية الأحد إن أعضاء حزبه لن يتوقفوا عن اتباع جميع السبل الممكنة للضغط على إدارة الرئيس بوش، وأضاف ريد:

" الحرب في العراق هي من أكثر القضايا الجدية التي يواجهها الشعب الأميركي، فجنودنا أكملوا مهمتهم عندما أسقطوا صدام حسين وسهّلوا قيام نظام ديموقراطي، ودرّبوا مئات الآلاف من العراقيين، وحان وقت إرجاعهم إلى بلادهم بعد أن تكبدنا أكثر من ثلاثة الآف قتيل وصرفنا مئات البلايين من الدولارات ".

من جانبه، أكد السناتور الديموقراطي إيفان باي أن باكستان وأفغانستان تمثلان الخطر الأكبر على الولايات المتحدة، وليس العراق كما يشدد أعضاء الحزب الجمهوري.

" المالكي لا يقوم بما يتوجب عليه وهو لن ينجح على المستوى السياسي لا في سبتمبر/ أيلول القادم ولا في سبتمبر/ أيلول سنة 2008 "

وأضاف السناتور باي عضو لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي في لقاء مع شبكة Fox News أن على القوات الأميركية إيجاد طرق أخرى لمحاربة القاعدة في العراق، وقال السناتور باي:


" العراق لا يمثل الجبهة المركزية في حربنا ضد الأرهاب، ولكن وجود القوات الأميركية هناك يؤدي إلى تجنيد المزيد من الأرهابيين، وأن 95% من المتمردين في العراق هم عراقيون، وبعد صرف البلايين هناك ومقتل الألاف من جنودنا فإن القاعدة تتقوى في العراق بدل أن تضعف، لهذا علينا محاربتها بطرق أكثر ذكاء مما نفعل الآن".

أما السناتور الجمهوري كيت بوند، فقد أكد أن الإدارة الأميركية ارتكبت أخطاء فادحة في العراق باتباعها خططا وضعها بول بريمر، مُضيفا أنه غير متفائل بخصوص المستقبل، وأضاف السناتور بوند:

" المالكي لا يقوم بما يتوجب عليه وهو لن ينجح على المستوى السياسي لا في سبتمبر/ أيلول القادم ولا في سبتمبر/ أيلول سنة 2008. ومصلحة الولايات المتحدة لا تقع فقط في رؤية الحكومة العراقية وهي تتعامل بآليات ديمقراطية، بل في رؤية عراق مستقر وليس عراقا غارقا في أتون حرب أهلية أو عراقا يمثل ملاذا آمنا للقاعدة".

وأكد السناتور بوند عضو لجنة الإستخبارات في مجلس الشيوخ أن الخيار الوحيد المتاح أمام الأميركيين للنجاح في العراق، هو الاستمرار في تدريب القوات العراقية لتمكينها من استلام الملف الأمني بالكامل لتسهيل سحب القوات الأميركية من هناك.


أما السناتور الديموقراطي روس فينغولد فقد عبـّرعن ثقته بنجاح المعارضين لسياسة الرئيس بوش في العراق، في تمرير مشروع قانون سحب القوات الأميركية بداية السنة القادمة.

" سننجح في تمرير مشروع لسحب القوات بحلول الخريف القادم "

وقال السناتور فينغولد العضو في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي إن وحدة الصف التي يبديها الديمقراطيون دفعت بالعديد من الجمهوريين للانضمام إلى صفوفهم لمعارضة سياسة بوش، وأضاف السناتور فينغولد:

" سننجح في تمرير مشروع لسحب القوات بحلول الخريف القادم، حيث سنعمد إلى قطع الميزانية الإضافية عندما تبدأ قواتنا في إعادة الإنتشار".

وشدد السناتور فينغولد في لقاء مع شبكة أن بي سي الأخبارية الأميركية الأحد على أن الرئيس بوش قد تحدى إرادة الناخبين في الانتخابات التشريعية، وذلك عندما أمر بزيادة عديد القوات الأميركية في العراق بدل خفضها، وقال:

" سأعمد إلى استصدار قرار لغرض توجيه تقريع رسمي إلى بوش ونائبه تشيني وباقي أعضاء إدارته لفشلهم في الإعداد العسكري للحرب والإستمرار في تضليل الجميع حول مجرياتها، ولأنهم أهانوا الدستور بحجة مكافحة الإرهاب".

وأضاف السناتور فينغولد أن الانسحاب سيتيح الفرصة لبداية صفحة جديدة في العراق، مؤكدا أن دولا مثل إيران وسوريا والأردن والكويت لديها مصلحة في استقرار العراق، وهي لن تسهم لا بالمال ولا بالموارد لتسهيل الاستقرار إذا لم تغادر القوات الأميركية التي يُنظر إليها كقوات إحتلال، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG