Accessibility links

الولايات المتحدة تدعو الجماعات المتمردة في دارفور للمشاركة في محادثات السلام في تنزانيا


دعت الولايات المتحدة الاثنين المسؤولين في الجماعات المتمردة المتورطة في النزاع في إقليم دارفور غرب السودان الذي تمزقه حرب أهلية، إلى المشاركة في محادثات السلام المتوقعة في تنزانيا في أغسطس/آب من دون شروط.
وسيسمح لقاء ينظمه الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة معا في أروشا بتنزانيا من الثالث إلى الخامس من أغسطس/آب المقبل، بتحديد مكان وزمان المفاوضات بين الحكومة والمتمردين غير الموقعين على إتفاق سلام أبرم في مايو/أيار 2006.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الولايات المتحدة تحث المشاركين المدعوين إلى التوجه إلى مؤتمر أروشا دون شروط مسبقة، وتطلب من حركات المتمردين إرسال مسؤولين ميدانيين ضمن وفودهم.

ورأى أن رفض المشاركة في هذه المفاوضات سيظهر غياب الرغبة في حل أزمة دارفور وسيعرقل عملية السلام.

وقد إتخذت الجهود المبذولة لوضع حد للنزاع في دارفور عبر تحريك المفاوضات بين حكومة الخرطوم وحركات التمرد، منحى إيجابيا أثناء مؤتمر نظمه الأسبوع الماضي الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في طرابلس.

ولدى إختتام أعمالهم، أعلن المشاركون وهم ممثلون لـ18 دولة ومنظمة دولية، تنظيم لقاء في تنزانيا بين الموفدين الخاصين للمجتمع الدولي إلى السودان وزعماء حركات التمرد.

وقال ماكورماك إن التوصل إلى اتفاق سياسي أمر أساسي لوقف معاناة شعب دارفور.

وسيحسم مجلس الأمن الدولي قريبا مسألة مشروع قرار يسمح بنشر قوة مشتركة بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي يفوق عددها 20 ألف عسكري وشرطي مدني في دارفور.

وأضاف ماكورماك قائلا، نأمل في نشر قوة مشتركة لحفظ السلام بين الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي في دارفور ووقف الأعمال الحربية في المنطقة واتفاق سياسي يؤدي إلى سلا م دائم في السودان.

وقد أسفر النزاع في دارفور المستمر منذ أكثر من أربعة أعوام، عن مقتل أكثر من 200 ألف شخص ونزوح مليونين آخرين بحسب منظمات دولية، وهي أرقام ترفضها الخرطوم.
XS
SM
MD
LG