Accessibility links

خطة للبنتاغون تقضي ببقاء القوات الأميركية في العراق حتى عام 2009


صاغت القيادة العسكرية الأميركية في العراق خطة تقضي ببقاء القوات الأميركية في العراق لعامين آخرين، حسب ما ذكر تقرير أعده لصحيفة نيويورك تايمز يوم الثلاثاء مايكل غوردن.

ونقل التقرير عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن هوياتهم أن الوثيقة تدعو إلى إعادة الأمن لبغداد وغيرها من المناطق العراقية بحلول صيف 2008 كما تدعو إلى إحلال الأمن الدائم في البلاد بحلول صيف 2009.

وبحسب تقرير المراسل، فإن خطة القيادة تستند إلى استراتيجية الرئيس بوش بزيادة القوات الأميركية في العراق والتي بدأ تنفيذها في كانون الثاني من العام الجاري.

وذكرت الصحيفة أن قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بتريوس والسفير رايان كروكر، وضعا الخطة وقدماها إلى وزير الدفاع روبرت غيتس.

وتأتي الاستراتيجية التي تحمل عنوان "خطة الحملة المشتركة" في وقت يسعى أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس لوضع جدول زمني لبدء انسحاب القوات الأميركية بعد أن وصفوا سياسة بوش بأنها فاشلة.

وتستند استراتيجية بوش وهذه الخطة على فكرة أن احتواء العنف وحماية سكان العراق سيثمر عن عزل المسلحين وتوفير الظروف التي تحتاجها الفصائل السياسية لتحقيق المصالحة، حسب التقرير الذي أشار إلى أن الخطة لا تدعو إلى تحديد مستوى القوات في العراق أو تحديد مواعيد زمنية لسحب القوات البالغة 160 ألف جندي، إلا أنها تتوقع انخفاض مستوى القوات الأميركية بعد انتهاء مهمة الأعداد الإضافية التي أرسلت إلى العراق، في وقت لاحق من هذا العام أو مطلع عام 2008.

وبحسب تقرير غوردون فإن الخطة تشمل خطوتين بهدف قصير المدى وهو إحلال "الأمن محليا" في بغداد وغيرها من المناطق في موعد لا يتجاوز حزيران 2008، مع تشجيع التعايش السياسي على المستوى المحلي وفي الوقت ذاته مواصلة دفع القادة العراقيين نحو المصالحة.

أما الخطوة التالية أو الهدف "متوسط المدى" فسيكون محاولة البناء على الاتفاقات المحلية لإحلال الأمن في عموم البلاد بحلول 2009.

ويتوقع أن توزع الخطة رسميا على المسؤولين في بغداد هذا الاسبوع، طبقا لمراسل نيويورك تايمز.

XS
SM
MD
LG