Accessibility links

مشروع قرار معدل حول نشر قوة مشتركة لحفظ السلام في دارفور


وزع مندوبو الدول الغربية الثلاثاء في مقر الأمم المتحدة في نيويورك مشروع قرار معدلا حول نشر قوة مشتركة لحفظ السلام في دارفور، وهو نص خضع للتعديل للأخذ بعين الاعتبار الحساسيات في الخرطوم.

وبعد المباحثات مع نظرائهم الأفارقة في مجلس الأمن، أعرب ممثلو بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة عن تفاؤلهم حول إمكانية حصول هذا النص الذي ينص على تشكيل قوة مشتركة من جنود الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، على دعم واسع.

وقال السفير البريطاني في الأمم المتحدة أمير جونز باري للصحافيين " لقد غيرنا هذا النص بشكل كبير، لقد تغيرت اللهجة وأعتقد أن التعابير أقل تهديدا، إنه نص أكثر تصالحا. "

وقد تخلت الدول التي كانت وراء وضع النص، عن مادة في الصيغة السابقة من مشروع القرار تم الكشف عنها في 11 يوليو/تموز، تهدد الأطراف السودانية الذين التي لم تف بالتزاماتها أو لم تتعاون دون تحفظ مع القرار، باتخاذ إجراءات غير محددة.

وقال جونز باري" آمل أن نتوصل إلى أتفاق سريع حول صيغة نهائية للنص"، مشيرا إلى أن الهدف هو التصويت قبل نهاية شهر يوليو/تموز.

من جهته أعلن السفير السوداني في الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم محمد أن هذه الصيغة لا ترضي بلاده. ورأى أن بعض البنود في النص لا تتطابق مع الوضع القائم في دارفور.

وينص مشروع القرار الذي حصلت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منه، على نشر قوة مشتركة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لفترة أساسية مدتها 12 شهراويطلق عليها اسم يوناميد.

وستحل هذه القوة مكان قوة للاتحاد الأفريقي قوامها سبعة آلاف رجل لكنها سيئة التجهيز والتمويل ولم تنجح في وضع حد للحرب الأهلية التي تجتاح الإقليم غرب السودان.

ويؤكد النص على أن القوة ستضم 19955 عسكريا ومجموعة مدنية مناسبة تضم 3772 شرطيا و19 وحدة لتدريب رجال شرطة، وأن انتشار قوة "يوناميد" غير متوقع قبل بداية 2008.
XS
SM
MD
LG