Accessibility links

الفيضانات تهدد مدينة أوكسفورد في أوج موسم السياحة


بعد أن أدت أسوا موجة فيضانات تشهدها بريطانيا منذ 60 عاما إلى حرمان مئات الآلاف من المنازل من مياه الشرب والكهرباء في غرب البلاد منذ الجمعة بدأت هذه الفيضانات تهدد مدينة اوكسفورد في أوج موسم السياحة.
وقال متحدث باسم وكالة البيئة إن أكثر ما يثير القلق الآن هو منطقة أوكسفورد، ولاسيما بلدة ابنغدون فيها.حيث بلغت مياه النهر مستوى قياسيا لكنها تواصل ارتفاعها.
وأضاف المتحدث أن الأمطار الغزيرة أدت إلى فيضان الأنهار وهي تتجه حاليا من الغرب إلى الشرق.
وفي مدينة أوكسفورد الجامعية اجتاحت الفيضانات الغابات المحيطة بكريست تشيرش غير أنها لم تصل إلى مباني هذه الكلية التاريخية.لكن المياه باتت تهدد الحديقة النباتية لكلية ماغدلين كوليدج التي ترجع الى القرن الخامس عشر.
وأبقت وكالة البيئة على حالة التحذير من ارتفاع الفيضانات في ست مناطق في غرب البلاد ثلاث في منطقة نهر سيفيرن الذي يجري باتجاه الغرب وثلاث في منطقة أوكسفورد.
ويعبر نهر التايمز المتجه نحو شرق البلاد باتجاه لندن منطقتين منها.
وقد أدت هذه الفيضانات إلى حرمان نحو 35 ألف منزل في غرب البلاد من مياه الشرب حسب شركة المياه "سيفيرن ترنت ووتر " و 50ألف منزل من الكهرباء.
ويقول بيتر بنغارد المسؤول في إدارة غلوسترشير إن نصف منازل المنطقة المقطوعة عنها المياه سيكون عليها أن تنتظر سبعة أيام على الأقل قبل أن تنحسر مياه الفيضانات حتى يمكن إعادة تزويدها بالمياه.

وكانت لجنة "كوبرا" وهي خلية الأزمة التي شكلتها الحكومة البريطانية اجتمعت مساء الاثنين لمناقشة الإجراءات التي يتعين اتخاذها لمواجهة هذه الفيضانات التي تجاوزت المستوى القياسي السابق المسجل عام 1947.
وأشاد رئيس الوزراء غوردون براون الثلاثاء بتضامن السكان بعد أن توجه الاثنين بمروحية إلى غلوستر لتقييم حجم الخسائر.
ويقوم عشرات المتطوعين من الصليب الأحمر بتوزيع الغذاء والمياه بواسطة السفن او الشاحنات في المناطق الأكثر تضررا.
ومع تعرض بريطانيا بالفعل الشهر الماضي لفيضانات قوية أوقعت أربعة قتلى في شمال انكلترا وألحقت أضرارا بـ 30 ألف منزل فان سنة 2007 يمكن أن تكون واحدة من أسوأ السنوات بالنسبة لشركات التامين التي يتوقع ان تصل خسائرها إلى ثلاثة مليارات جنيه إسترليني أو 4.5مليارات يورو.
XS
SM
MD
LG