Accessibility links

رايس تتجه إلى الشرق الأوسط لبحث الوضع في العراق وإحياء عملية السلام


تقوم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بجولة في الشرق الأوسط، تتناول العراق وعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، تبدأ أواخر الشهر الجاري وتنتهي في الثالث من أغسطس القادم.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن وزير الدفاع روبرت غيتس سيرافق الوزيرة رايس في قسم من هذه الجولة التي ستشمل شرم الشيخ في مصر وجدة في المملكة العربية السعودية.

وقال ماكورماك إن رايس وغيتس سيلتقيان نظيريهما في مصر والسعودية لمناقشة الطريقة التي يمكن أن تساعد عبرها الدول المجاورة للعراق في تقدم قضية الأمن والاستقرار في هذا البلد.

وأضاف أن رايس ستلتقي في شرم الشيخ وبشكل منفصل نظرائها في مجلس التعاون الخليجي وفي الأردن ومصر لإجراء مشاورات حول مسائل إقليمية. ثم تتوجه بمفردها إلى القدس ورام الله لتبحث مع المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين سبل مقاربة الأفق السياسي الذي تريد الولايات المتحدة إعطاءه للفلسطينيين، حسب تعبيره.

زيارة رايس الشرق أوسطية ستحول دون مشاركتها في أعمال قمة ايسان لرابطة دول جنوب شرق آسيا للمرة الثانية على التوالي خلال ثلاث سنوات، كما حالت المناقشات في الكونغرس دون قيامها بجولتها الإفريقية.

من جانبه، علق المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك على هذا الأمر بالقول"إنها تتوقع أن تزور أفريقيا وأن تكون قادرة على التوقف في عدة محطات. كما إني أعتقد أنها ستزور جنوب شرق آسيا في مرحلة ما وذلك قبل انتهاء مهامها كوزيرة للخارجية".

من جهة أخرى، أشادت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس بقرار ليبيا إطلاق سراح الممرضات والطبيب البلغاري قائلة إنه يفتح الطريق إلى تحسين العلاقات بين طرابلس والغرب.

وأضافت رايس أن الولايات المتحدة حثت ليبيا مرارا على إيجاد سبيل يمكن هؤلاء العاملين في المجال الطبي من العودة إلى وطنهم. ووصفت الوزيرة رايس الإفراج عنهم بالخطوة المهمة في جهود ليبيا المتواصلة من أجل العودة للاندماج في المجتمع الدولي.

وفي حين أعلنت وزارة الخارجية أن واشنطن قدمت 300 ألف دولار إلى كلية بيلور للطب ومقرها هيوستون لتمويل برنامج لطب الأطفال لعلاج الايدز تديره في ليبيا قالت الوزيرة رايس إن واشنطن مازلت مهتمة بأمر الضحايا الصغار وستواصل تقديم العون لعلاجهم.
XS
SM
MD
LG