Accessibility links

أبو الغيط والخطيب يؤكدان وجود مؤشرات إيجابية في إسرائيل على مبادرة السلام العربية


أعرب وزير الخارجية المصرية أحمد أبوالغيط ونظيره الأردني عبد الإله الخطيب عن ارتياحهما لمحادثاتهما مع المسؤولين الإسرائيليين الأربعاء، وأشارا إلى أنهما لاحظا نية إسرائيلية تهدف إلى إتاحة الفرصة للفلسطينيين لإقامة دولتهم المستقلة.

وكان أبو الغيط والخطيب قد وصلا إسرائيل بتكليف من جامعة الدول العربية في بادرة هي الأولى من نوعها، وذلك لعرض مبادرة السلام العربية على الإسرائيليين.

وأكد وزير الخارجية المصرية في مؤتمر صحافي :"نشعر بالسعادة للقيام بهذه المهمة بتكليف من مجموعة العمل الدولية المنبثقة عن القمة العربية لطرح المبادرة العربية للسلام التي أقرت في قمة بيروت عام 2002 وأعيد تفعيلها في قمة الرياض".

وأشار أبو الغيط إلى أن وفد الجامعة استمع من الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني على الكثير من التعليقات الإيجابية على المبادرة، مشيرا إلى أن الوفد سيقدم تقريرا عن فحوى محادثاته إلى مجلس وزراء الخارجية العرب الذي سيجتمع الاثنين.

وأكد أبو الغيط أن مهمة الوفد تتمثل في مساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين بالتوصل إلى السلام المرغوب فيه وإقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل، مشددا في الوقت نفسه أن الوفد لا يتحدث بالنيابة عن الشعب الفلسطيني.

بدوره أكد وزير الخارجية الأردنية أن أكثر من 50 دولة إسلامية، بينهم 22 دولة عربية، تقف وراء المبادرة التي وصفها بعرض جاد لتحقيق سلام شامل يهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن فترة زمنية محددة ويمكن إسرائيل من التواجد في المنطقة بضفة طبيعية.

وشدد الخطيب على ضرورة اغتنام هذه "الفرصة التاريخية" وإطلاق مفاوضات حقيقية قادرة على التوصل إلى سلام، مضيفا دعم بلاده للرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض.

بدورها أثنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية على دور الجامعة العربية وأكدت أن بلادها جادة في تحقيق السلام في المنطقة.

غير أن ليفني أشارت إلى ضرورة إجراء بعض المناقشات قبل بدء المفاوضات مع الفلسطينيين، مشيرة إلى وجود مخاوف في إسرائيل بعد الأحداث التي جرت في قطاع غزة الشهر الماضي.
XS
SM
MD
LG