Accessibility links

البنتاغون يعتمد على توظيف المدنيين في العراق وأفغانستان لسد احتياجاته


ذكرت صحيفة واشنطن بوست في عددها الصادر الأربعاء أن وزارة الدفاع الأميركية أصبحت تعتمد على توظيف أعداد كبيرة من المدنيين للعمل مع القوات الأميركية في العراق وأفغانستان لسد العجز في حاجاتها الميدانية.

وقالت الصحيفة إن آلاف المدنيين يعملون الآن مع أقسام وزارة الدفاع الأميركية، بما في ذلك 3,300 شخص يعملون مع الجيش في أفغانستان والعراق، وفقاً لأرقام الوزارة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه تم إرسال حوالي 7,500 مدني منذ عام 2001 إلى مناطق الحروب وأماكن أخرى للقيام بمهام متعلقة بمكافحة الإرهاب، حيث قتل سبعة منهم وجرح 118 آخرون، موضحة ان هؤلاء المدنيين لا يحصلون على الرعاية الصحية التي يحصل عليها الجنود.

وأضافت أن هؤلاء المدنيين يقومون بمهام مثل صيانة المعدات، وتقديم الخبرة التقنية لأنظمة السلاح الجديدة، ويجرون تحقيقات أمنية وغيرها، ويراقبون العقود ويقدمون خدمات لوجستية وهندسية وطبية واستخباراتية. غير أنهم يحرمون من الرعاية الصحية الضرورية في حال إصابتهم بجروح على أرض المعركة، رغم أنهم يعملون مباشرة مع الحكومة الأميركية، وفقاً للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الجيش الأميركي اعترافهم بوجود ثغرات في نظام الرعاية الصحية للمدنيين وتعهدهم بمحاولة إصلاحها، غير أنها نقلت عن مايك هيلمز أحد الموظفين المدنيين قوله إن رغم الوعود على مدى ثلاث سنوات إلا أنه لم يتلق العناية التي يحتاج إليها نتيجة إصابته الخطيرة في العراق.

وأشارت الصحيفة إلى أنه على الرغم من أن الجنود الأميركيين يحصلون على عناية جيدة من أطباء في الجيش متخصصين بالإصابات التي تحصل في الحروب، إلا أن المدنيين يضطرون إلى الاعتماد على تعويضات حكومية والتأمين الصحي المدني.

ورغم أن المدنيين يحصلون على زيادة في الراتب تصل إلى 70 بالمئة إضافة إلى العمل الإضافي، إلا أن رواتبهم أقل من رواتب المدنيين العاملين مع شركات متعاقدة. وعلى عكس المتعاقدين والعسكريين، فإن المدنيين العاملين مباشرة مع وزارة الدفاع لا يحصلون على إعفاء من ضريبة الدخل حين يرسلون إلى الخارج.
XS
SM
MD
LG