Accessibility links

جبهة التوافق تهدد بالانسحاب من الحكومة والهاشمي يضع استقالته على طاولة الجبهة


هددت جبهة التوافق العراقية بالانسحاب من الحكومة في حال لم تُلب مطالبها، وأمهلت الحكومة أسبوعا واحدا لتحقيقها.br>
وقد اتخذت الجبهة هذا الموقف في مؤتمر صحافي عقده قادتها الأربعاء في مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي.


وتمثلت مطالب جبهة التوافق العراقية التي قرأها القيادي في الجبهة خلف العليان في إطلاق سراح جميع المعتقلين الذين لم تثبت بحقهم جرائم تدينهم، والالتزام الصارم بالميثاق العالمي لحقوق الإنسان، وإيقاف المساعي الرامية لدمج الميليشيات ضمن القوات المسلحة والتوقف عن تسييس هذه القوات، وإبعاد الحزبيين عن المراكز القيادية.

وتضمن المطالب تحقيق المشاركة الفعلية في القرار الوطني بكل مستوياته، والتخلي عن سياسة الاستئثار بالسلطة وإقصاء الآخرين، والعمل الجاد على إعادة المهجرين، واختيار العناصر الكفوءة والنزيهة وفق معيار الهوية الوطنية، والسماح لهيئة النزاهة بملاحقة المشبوهين والمرتشين.

وجاء في قائمة المطالب ضرورة تحسين العلاقات مع الدول العربية، ونشر نتائج التحقيق في الجرائم الكبرى مثل الاختطاف الجماعي، والجثث مجهولة الهوية، وتفجيرات المراقد الشريفة في سامراء، وغيرها.


" المطالب تتثمل بإطلاق سراح المعتقلين، واحترام حقوق الإنسان، وإيقاف المساعي الرامية لدمج الميليشيات ضمن القوات المسلحة، وإبعاد الحزبيين عن المراكز القيادية "

وأكد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أنه قدم استقالته إلى أركان جبهة التوافق لدراستها، وأخبر الرئيس الطالباني بذلك يوم الثلاثاء الماضي، مُشددا على أن الجبهة تؤمن بمبدأ الشورى والعمل الجماعي، لهذا فالقرار متروك للجبهة لتقرر مسألة استقالته.

وفي معرض الرد عن سؤال لـ "راديو سوا" حول مسألة انضمام الحزب الإسلامي العراقي إلى التكتل الرباعي الجديد قال الهاشمي:

" على من دخل في التحالف أن يُعبر عن حسن النية والإرادة الصادقة لوضع نهاية للمسائل الوطنية المُختلف عليها. ليس هناك مؤشرات حتى اليوم في هذا المجال. الذي حصل في الاجتماع السابق للجنة الرباعية لم يكن مشجعا على الإطلاق، وكان نقضا لما تم الاتفاق عليه مسبقا".

واتهمت الجبهة الحكومة بالفشل في توفير الأمن والخدمات للعراقيين الذين أصبحوا لا يأمنون على حياتهم وكرامتهم في ظل تهديدات فرق الموت ومفخخات الإرهابيين وعملاء الدول الأجنبية والأقليمية، حسبما جاء في بيان لجبهة التوافق العراقية.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد ظافر أحمد:

XS
SM
MD
LG