Accessibility links

افتتاح المؤتمر الدولي في عمان حول اللاجئين العراقيين


دعت الحكومة العراقية في افتتاح المؤتمر الدولي في عمان حول اللاجئين العراقيين الخميس جميع دول العالم إلى المساعدة للتخفيف من أعباء اللاجئين العراقيين.

وقال رئيس الوفد العراقي وكيل وزارة الخارجية العراقية محمد الحاج الحمود في كلمة في افتتاح المؤتمر إن على المجتمع الدولي عموما والدول المجاورة خصوصا الوقوف إلى جانب العراق لتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها.

وأشار إلى أن الحكومة العراقية على استعداد تام للقيام بواجباتها، ووضع إمكانياتها في سبيل تقديم أفضل المعالجات لمساعدة العراقيين جميعا لتجاوز هذه الأزمة، وفق قوله.

واستعرض الحمود عددا من الأفكار التي يرغب الوفد العراقي في مناقشتها في المؤتمر، من أجل تهيئة الوسائل القانونية الكفيلة بتسهيل منح الإقامة للعراقيين الموجودين في الدول المجاورة، وتمكينهم من البقاء لحين تهيئة الظروف الملائمة لعودتهم إلى وطنهم، وتسوية أوضاع المخالفين منهم لقوانين الإقامة، وإعفائهم من الغرامات المترتبة عليهم.

وأشار الحمود إلى قيام بعض الدول، من دون تسميتها، بإرجاع عدد كبير من العراقيين من المنافذ الحدودية والمطارات، ومنعهم من دخول أراضيها بعد أن كانوا تكبدوا عناء السفر.

وطالب رئيس الوفد العراقي هذه الدول باعتماد آلية منح سمات الدخول لطالبيها، أو وضع ضوابط بالتعاون مع المفوضية السامية للاجئين تنظم عملية دخول العراقيين.

وأشار إلى أن دولا أخرى تقوم باحتجاز العراقيين في المطارات لعدة أيام على الرغم من حصولهم على سمة الدخول من سفاراتها، وتخضعهم إلى عملية تحقيق، ومن ثم تعيدهم الى البلدان التي قدموا منها. وهذا يتنافى مع أبسط القواعد الانسانية، حسب وصفه.

ويشارك في المؤتمر مسؤولون كبار من سوريا والأردن ومصر والعراق في حين يمثل مراقبون كلا من تركيا وإيران وروسيا واليابان وبريطانيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وتشير الإحصاءات الدولية إلى أن مليونين و200 ألف عراقي فروا من بلادهم منذ 2003، ولجأ مليون و400 ألف منهم إلى سوريا 750 ألفا إلى الأردن، فضلا عن مليوني نازح داخل البلاد.
XS
SM
MD
LG