Accessibility links

الجيش الأميركي يجدد اتهامه لإيران بدعم المسلحين في العراق


جدد الجيش الأميركي اتهامه لإيران بتوفير الأسلحة والتدريب للجماعات مسلحة في العراق، في الوقت الذي تكثف القوات الأميركية والعراقية جهودها لتثبيت الأمن والاستقرار في هذا البلد.

وقال الليوتاننت جنرال راي أورديانو القائد الميداني للقوات الأميركية في العراق في مؤتمر صحافي عقده الخميس في بغداد مع قائد خطة فرض القانون الفريق الركن عبود كنبر إن قدرة المسلحين على إصابة أهدافهم بدقة شهدت تطورا ملحوظا، وهو أمر مرتبط بإمكانية حصولهم على التدريب اللازم للقيام بذلك في إيران، حسب قوله:

"إن أحد الأسباب التي دفعتنا للجلوس مع الحكومة الإيرانية على غرار ما قمنا به يوم الأربعاء هو محاولة حل بعض هذه المشاكل ولا سيما الأسلحة التي تجلب إلى العراق عبر الحدود. ونحن نعتقد أن هناك تدريبات جارية يتلقاها المسلحون داخل إيران. ولقد شاهدنا في الأشهر الماضية تطورا ملحوظا في قدرة المسلحين على تصويب القذائف والصواريخ بشكل دقيق ضد أهداف داخل المنطقة الخضراء ومناطق أخرى. وإننا نعتقد بأن لذلك علاقة بالتدريبات الجارية في إيران".

ويأتي تصريح القائد العسكري الأميركي بعد يومين من اتفاق الولايات المتحدة والعراق وإيران على تشكيل لجنة أمنية فرعية على مستوى الخبراء، لتنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والإستقرار في العراق.

من جهته، قال الفريق كنبر إن احتمال نشوب حرب أهلية طائفية انتهت بعد خمسة أشهر من بدء تنفيذ خطة فرض القانون.

وأضاف أن النتائج التي أفرزتها الخطة تشير إلى توقف حالات الاحتقان الطائفي، وابتعاد مؤشرات الحرب الأهلية، حسب قوله.

وأوضح قائد خطة فرض القانون الفريق الركن عبود كنبر أن سبب العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات المشتركة في منطقة الحسينية هو وجود مظاهر مسلحة وميليشيات قامت بغلق الطرق، وزرع العبوات، ومهاجمة القوات الأمنية، ومنعها من الدخول إلى المنطقة، مما اضطر تلك القوات للدخول بقوة إلى الحسينية.

وأعرب كنبر عن أسفه على الخسائر البشرية من المدنيين الذين سقطوا نتيجة القصف العسكري في الحسينية، الذي كان يستهدف من وصفهم بالإرهابيين.

ولفت كنبر إلى أن العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المشتركة العراقية الأميركية ليست تقليدية، وإنما عمليات أمن داخلي تحتاج الى وقت طويل للحصول على نتائج إيجابية، مؤكدا وجود تقدم في عملية القضاء على المظاهر المسلحة سواء من الميليشيات أم المتطرفين، على حد قوله.

XS
SM
MD
LG