Accessibility links

عودة التنسيق بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأنباء عن وصول أسلحة من الأردن إلى أريحا


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر الخميس عن مسؤول أمني فلسطيني قوله إن ما يقارب 3000 بندقية تم نقلها من الأردن إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مدينة أريحا.

وأضاف المسؤول أن أربعة شاحنات أردنية تحمل أسلحة الكلاشنكوف ومئات الآلاف من الرصاص وغيره من الأسلحة دخلت إلى مركز المقاطعة في أريحا، وتم نقلها إلى مستودعات في أنحاء الضفة الغربية.

وأضاف المصدر للصحيفة أنه يرتقب وصول تسع شاحنات أخرى تحمل الدروع الواقية للرصاص وغيرها من المعدات. ولم يذكر المسؤول مصدر تمويل المعدات.

وقال إنه من غير الواضح ما إذا كانت تلك الأسلحة تهدف إلى تعزيز قوات الأمن الفلسطينية أم تحويل المسؤوليات الأمنية لبعض المدن الأخرى في الضفة الغربية إلى السلطة الفلسطينية.

وكانت وسائل الإعلام العربية قد ذكرت أن قلقيلية وأريحا ستكونا من أولى المدن التي يتم تحويل المسؤوليات الأمنية فيها إلى السلطة الفلسطينية في إطار خطة من ثلاث مراحل يتم التفاوض حولها بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

تنسيق إسرائيلي-فلسطينيي

من جهتها، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية أنهتا الأربعاء التحضير لاستئناف التنسيق في مجال المهام الإدارية المدنية بين الطرفين خلال حفل قصير في قلقيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن العمل بين الجانبين تواصل خلال الأسبوعين الماضيين في مدن الضفة الغربية، بعد أن كانت العلاقات بينهما قطعت في أعقاب فوز حماس بالانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006.

غير أن تشكيل حكومة فلسطينية برئاسة سلام فياض أعطى الضوء الأخضر لاستئناف التعاون على المستوى المدني والأمني.

وقد قام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بتعيين حسين الشيخ، وهو قائد سابق في تنظيم فتح، للإشراف على إدارة الشؤون المدنية، التي ستكون مسؤولة عن التنسيق مع إسرائيل في كل من قطاع غزة والضفة الغربية.

ونقلت الصحيفة عن الشيخ قوله: "من أجل بناء الثقة مع الطرف الآخر يجب معالجة الأمور الروتينية". وأضاف أن بوادر حسن النية ضرورية من أجل الانتقال إلى الأمور الكبيرة.

ويعالج مكتب الاتصال والتنسيق في السلطة الفلسطينية الأمور المدنية مثل تصريحات الدخول إلى إسرائيل، ودخول الفلسطينيين إلى إسرائيل من أجل العلاج الطبي وأمور الماء والكهرباء وإدارة المعابر.

ومن الجانب الإسرائيلي يدير الشؤون المدنية في الضفة الغربية في الضفة الغربية البريغادير جنرال ياوف موردخاي. وقد قام كل من موردخاي والشيخ بتنسيق عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الـ250 الجمعة الماضية.

معبر رفح

كما نقلت الصحيفة عن الشيخ قوله إن السلطة تعمل على حل مشكلة معبر رفح، غير أنه لا يوجد مسؤول رسمي فلسطيني في رفح، وصرح للصحيفة أيضاً أن تم الاتفاق على فتح معبر "كرم أبو سالم" و"نيتسانا"، لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين الذين لا يستطيعون السفر، إلا أن مصر لم تستجب بعد لهذا الاقتراح.

وأضاف الشيخ للصحيفة أن من الأمور الأخرى التي يحاولون علاجها هي مشكلة مئات الطلاب الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى السفر خارج قطاع غزة لتلقي التعليم.

ولدى سؤاله عن التنسيق مع حماس في جهوده قال بوضوح: "حماس لا تهمني، لا أقوم بتنسيق شيء مهم. وقد أوضحت للصليب الأحمر أن العاملين معي لن يتلقوا أوامر من حماس".

وقال إنه منذ تجديد الاتصالات مع إسرائيل، قدمت إسرائيل 19 ألف تصريح عمل لدخول التجار الفلسطينيين من الضفة إلى إسرائيل.

XS
SM
MD
LG