Accessibility links

كشف أثري هام لأضخم التحصينات الفرعونية العسكرية القديمة


تمكنت بعثة المجلس الأعلى للآثار المصري التي تعمل بمنطقة آثار حبوة على بعد ثلاثة كيلومترات شرق قناة السويس من اكتشاف أضخم التحصينات العسكرية المصرية على طريق حورس الحربي القديم بين مصر وفلسطين بشمال سيناء.

وقال رئيس بعثة المجلس الأعلى للآثار في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم إن الكشف الأثري يمثل بانوراما واضحة لتاريخ مصر العسكري وخريطة فريدة لحدود مصر الشرقية من القنطرة شرق حتى رفح المصرية بشمال سيناء.

" الكشف الأثري يؤكد أن مدينة ثارو هي التي تم منها حصار أفاريس عاصمة الهكسوس وقت حرب التحرير التي قادها الملك أحمس "

وأضاف أن هذا الكشف عبارة عن بقايا قلعة عسكرية ضخمة ذات أسوار مبنية من الطوب اللبن وتبلغ مساحتها 500 متر طولا و250 متر عرضا فيما تبلغ سمك الجدران 13 مترا بارتفاع مترين.

وأشار إلى أن القلعة المكتشفة مدعمة بعدد من الأبراج الدفاعية المستطيلة التي يبلغ عددها حوالي 24 برجا يصل عرض البرج 20 مترا وسمكه أربعة أمتار، موضحا أن الحصن العسكري المكتشف هو الواجهة الشرقية لمدينة ثارو المصرية القديمة التى كانت تعتبر نقطة انطلاق الجيوش المصرية.

وأوضح أن القطع الأثرية التي تم اكتشافها داخل القلعة تؤكد أن القلعة ترجع إلى عصر الملك تحتمس الثالث وأدخل عليها توسعات في عصر الملك رمسيس الثاني، مشيرا إلى أنه بهذا الاكتشاف تكتمل معالم مدينة ثارو من الناحية الشرقية والغربية للنيل طبقا لماء جاء على النقش الشهير برحلة الملك سيتي الأول على جدران معابد الكرنك.

وأضاف أن الكشف الأثري يؤكد أن مدينة ثارو هي التي تم منها حصار أفاريس عاصمة الهكسوس وقت حرب التحرير التي قادها الملك أحمس.

XS
SM
MD
LG