Accessibility links

البرنامج السياسي للحكومة الفلسطينية يغفل المقاومة المسلحة وأنباء عن تأسيس حزب بديل عن فتح وحماس


قالت صحيفة جيروسليم بوست إن الحكومة الفلسطينية أسقطت كلمة المقاومة المسلحة ضد إسرائيل من برنامجها السياسي الذي نشر الجمعة، وهي المرة الأولى التي تسقط فيها تلك العبارة ووردت بدلا من ذلك دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الكفاح الوطني ضد الاحتلال ودعم مبادرة السلام العربية.

وقالت الصحيفة إن البرنامج السياسي الجديد المقترح يستلزم موافقة المجلس التشريعي الفلسطيني.
ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية إسرائيلية تفاؤلهم الحذر حيال حذف عبارة المقاومة المسلحة من البرنامج السياسي الجديد.

أما حركة حماس، فقد شجبت البرنامج السياسي المقترح للحكومة الفلسطينية وتعهدت بمواصلة المقاومة المسلحة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن المتحدث باسم حماس في غزة أيمن طه قوله: "لا يمكن لأي قرار أن يلغي المقاومة ضد الاحتلال".

حزب جديد بديل عن فتح وحماس

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الجمعة أن عددا من السياسيين الفلسطينيين ورجال الأعمال يعملون منذ أسابيع على مبادرة لإنشاء حركة سياسية جديدة غير مرتبطة بأي من فتح أو حماس.

وقالت الصحيفة إن بعضا من كبار مؤيدي الفكرة يعتبرون من المقربين لرئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه.

وكان فياض وعبد ربه وحنان عشراوي وغيرهم قد شكلوا عشية الانتخابات التشريعية في يناير/كانون الثاني 2006 حزبا جديدا أسموه الطريق الثالث غير أنه لم يفز إلا بمقعدين.

وقالت الصحيفة إنه مع احتمال إجراء انتخابات في المستقبل القريب فإن هذا البديل الجديد قد يستغل سلبيات كل من فتح وحماس أمام الشعب الفلسطيني.

ونقلت الصحيفة عن جمال زقوت المقرب من فياض قوله إن من بين مؤيدي الحزب الجديد مئات من الشخصيات السياسية المعروفة. وقال إن الأحداث الأخيرة في غزة عجلت في إنشاء الحركة الجديدة.

تعاون أمني بين السلطة وإسرائيل

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست الإسرائيلية في عددها الصادر الجمعة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن قوات الأمن الفلسطينية بدأت باعتقال المسلحين المطلوبين وبجمع الأسلحة في أنحاء الضفة الغربية.

فقد صرح البريغادير جنرال ياوف موردخاي مدير الشؤون المدنية في الضفة الغربية للصحيفة بأن الإجراءات الأمنية التي تقوم بها قوات الأمن الفلسطينية هي بالتنسيق مع الإسرائيليين، وأن الجيش الإسرائيلي ما زال يتمتع بحرية تنفيذ العمليات في الضفة الغربية، غير أنه يسمح للسلطة الفلسطينية بالقيام بعملياتها الخاصة.

وقال موردخاي إن المشتبه بهم الذين تعتقلهم قوات الأمن الفلسطينية غالبا لا توجه لهم التهم أو يحاكموا بل يسمح لهم بتسليم أسلحتهم في مقابل رفع أسمائهم عن القائمة الإسرائيلية للمطلوبين وذلك بالتنسيق مع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن التعاون على المستوى المدني والأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية تم استئنافه لأول مرة منذ عام 2005 وذلك بإنشاء مكاتب للتنسيق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إنشاء مكاتب للتنسيق كان خطوة أولية ضرورية قبل تحويل السيطرة الأمنية على المدن الفلسطينية إلى السلطة الفلسطينية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن قوات الأمن الفلسطينية قد سلمت إسرائيل مؤخرا معلومات مهمة عن ناشطين فلسطينيين ساهمت في إحباط العديد من العمليات الموجهة ضد أهداف إسرائيلية.
XS
SM
MD
LG