Accessibility links

واشنطن تؤكد على متانة العلاقة مع الرياض في مكافحة الإرهاب


أكد البيت الأبيض اليوم الجمعة متانة العلاقات الأمنية بين واشنطن والرياض وقال إنهما يعملان جنبا إلى جنب على محاربة الإرهاب، وذلك ردا على ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز عن خيبة أمل واشنطن من الرياض لعدم قيامها بشيء لوقف حركة التمرد في العراق.

وردا على سؤال في هذا الصدد، رفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو التعليق على مقالة نيويورك تايمز لكنها شددت على قوة التعاون بين الرياض وواشنطن في المجال الأمني.
وقالت بيرينو: "لدينا علاقات قوية جدا في مجال مكافحة الإرهاب. ونتعاون بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية".

يذكر أن الصحيفة قد كشفت عن أن مسؤولين سعوديين قدموا وثائق للمبعوث الأميركي زلماي خليل زاد خلال اجتماع في الرياض في شهر يناير/كانون الثاني الماضي تفيد بأن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي شخص غير موثوق به وأن ولاءه لإيران وبأنها ترغب في إضعاف حكومته من خلال تمويل مجموعات سنية.

وذكرت الصحيفة أن المسؤولين في إدارة الرئيس بوش أصبحوا يعربون الآن أكثر عن غضبهم من الدور السعودي في العراق، بعد أن كان انتقادهم يتركز على سوريا وإيران.

وقالت إن المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن السعودية تقدم الدعم المالي لجماعات سنية في العراق ولمناهضي رئيس الوزراء المالكي وأنها لا تعمل ما يكفي لمنع تدفق المسلحين إلى العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة الرئيس بوش قولهم إن هذه المخاوف الأميركية ستطرح خلال زيارة وزيري الخارجية والدفاع الأميركيين كوندوليسا رايس وروبرت غيتس إلى السعودية الأسبوع المقبل.

وقال هؤلاء المسؤولون للصحيفة إن من بين 60 إلى 80 من المقاتلين الأجانب الذين يدخلون إلى العراق كل شهر، هناك 50 بالمئة يأتون من السعودية وأن الرياض لا تبذل جهودا كافية لمنع تسللهم إلى هذا البلد.

وكانت العلاقات الأميركية السعودية قد توترت منذ دخول القوات الأميركية إلى العراق عام 2003 كذلك في مارس/آذار عندما انتقد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الوجود الأميركي ووصفه بالاحتلال غير الشرعي للعراق.

صفقة أسلحة أميركية ضخمة للسعودية

على صعيد آخر، أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية أن الولايات المتحدة تعد صفقة أسلحة ضخمة للسعودية وذلك لتمكينها من مواجهة ما وصفه بالخطر الاستراتيجي المقبل من جانب إيران.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه في حديث إلى الصحافيين في واشنطن الجمعة أن وزير الدفاع روبرت غيتس سيناقش هذا الموضوع مع المسؤولين السعوديين خلال زيارة يقوم بها للملكة في الأسبوع المقبل برفقة وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس.

وأوضح المسؤول أن المحادثات مع الكونغرس الأميركي بشأن هذه الصفقة لا تزال في بدايتها وأن من غير المقرر صدور أي إعلان عنها خلال زيارة غيتس ورايس للسعودية.

وكانت صحيفة بوسطن غلوب قد ذكرت في مارس/آذار الماضي أن الصفقة سوف تتضمن شبكات دفاعية مضادة للطائرات والصواريخ علاوة على طائرات رادار وسفن حربية.
XS
SM
MD
LG