Accessibility links

مسابح بغداد واحات أمن وسط صحراء العنف القاحلة


يلوذ عدد من الشباب العراقيين بمسابح بغداد القليلة هربا من حر الصيف الذي اشتدت وطأته مع غياب شبه كامل للكهرباء، وسعيا للترويح عن الأنفس في وقت ندرت فيه المتعة، وتعذر الفرح على العراقيين، ولا سيما على سكنة العاصمة بغداد.

وفي هذه المسابح تدور أحاديث، وتكركر ضحكات، وتـُسمع همسات واستذكارات امتزجت واللعب بمياه المسابح التي فتحت أبوابها هذه الأيام لاستقبال المواطنين، ولا سيما في الفنادق المحمية بجدران إسمنتية وُضعت لتقيها من الانفجارات التي من الممكن أن تستهدفها في أية لحظة.

وقد سجل "راديو سوا" أحاديث الشباب الذين تقاطروا على مسبح فندق فلسطين وسط بغداد ليدفعوا بمياهه الباردة قيض الصيف اللاهب عن أنفسهم.

وقد عبّرت هذه الأحاديث عن خليط من المشاعر والرغبات بين من فر من حرارة شهر تموز والإنقطاع الذي لا ينتهي للتيار الكهربائي، وبين ساع إلى لقاء أصدقاء قطع العنف سبل التواصل معهم شهورا عديدة على الرغم من أنهم يعيشون في المدينة نفسها، فضلا عن طلاب المدارس الباحثين عن تسلية في عطلتهم الصيفية، وقالوا لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG