Accessibility links

اليونيسيف ومفوضية اللاجئين تطلق حملة لجمع تبرعات لتدريس أطفال اللاجئين العراقيين


أطلقت منظمة يونيسيف والمفوضية العليا للاجئين التابعتين للأمم المتحدة حملة دولية لجمع 129 مليون دولار لإدخال 155 ألف طفل عراقي من اللاجئين في سوريا والأردن ومصر ولبنان إلى المدارس عند بدء العام الدراسي المقبل.

وحذرت كل من المفوضية والمنظمة من أن جيلا كاملا من العراقيين يواجه الحرمان من التعليم.

وفي هذا الإطار، قالت المتحدثة باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة استريد فان غينديرير ستورت لـ"راديو سوا":

"كثيرون هم الأطفال الذين لم يتمكنوا من دخول المدارس لمتابعة تعليمهم. وتصل نسبة الأطفال العراقيين اللاجئين في وسوريا والأردن ممن لم يتلقوا حقهم في التعلم إلى 75 في المئة وربما أكثر. إذ أثر هذا الأمر بشكل سلبي على وضعهم النفسي، فهم مضطرون إلى البحث عن عمل بطريقة غير شرعية، خصوصا وأن المدخرات التي حملها الأهالي معهم من العراق بدأت تنفذ تدريجيا، وباتوا لا يستطيعون توفير الغذاء لأطفالهم الذين أصبحوا يجوبون الشوارع طلبا للمال أو العمل".

كما أشارت المتحدثة الدولية في تصريح لإذاعتنا عن معاناة النساء العراقيات اللاجئات، وأضافت:

"إن الوضع سيىء للغاية لاسيما للنساء اللواتي فقدن أزواجهن في المعارك وأعمال العنف والقتل في العراق، وهن حاليا لاجئات مع أطفالهن في دول الجوار، ويستندن فقط إلى المعونات التي يتم التبرع بها، بعد أن فقدن معيل العائلة الذي هو الرجل في معظم الأحيان".

كما أوضحت المتحدثة باسم المفوضية العليا اللاجئين معاناة هؤلاء على الصعيد الطبي أيضا، وقالت:

"لقد باشرنا بتوفير بعض الخدمات الصحية المجانية للاجئين لاسيما في الأردن وسوريا، إذ يعاني عدد كبير منهم من الأمراض المزمنة والمستعصية. وفي سوريا تتولى المفوضية حاليا علاج أكثر من خمسة آلاف مريض بالسرطان، وهذا العلاج مكلف للغاية وتنقصنا الموارد المادية، كما نحن نعاني من النقص في الأطباء لمتابعة تلك الحالات".
XS
SM
MD
LG