Accessibility links

اشتداد حدة المواجهات في مخيم نهر البارد والجيش اللبناني يواصل تقدمه البطيء


أفادت الأنباء الواردة من محيط مخيم نهر البارد في شمال لبنان بأن حدة المواجهات اشتدت منذ ساعات، فيما يواصل الجيش تقدمه البطيء متوغلا في المربع الضيق الذي يُحاصَر فيه من تبقى من عناصر مجموعة فتح الإسلام.

وأوضح متحدث عسكري أن الاشتباكات بالأسلحة الرشاشة المتوسطة أصبحت أعنف وكذلك ارتفعت حدة القصف المدفعي الذي يقوم به الجيش، وذلك بعد ليلة سادها هدوء حذر قطعته من حين لآخر مناوشات خفيفة.

وأضاف أن الجيش يواصل عملياته العسكرية وتقدمه البطيء، وربط اشتداد المواجهات أو تراجع حدتها "بضرورات المعركة".

وكان الجيش اللبناني قد ذكر الجمعة أن "المعارك بالأسلحة الأوتوماتيكية تجري حاليا من مبنى إلى آخر ومن ملجأ تحت الأرض إلى آخر بعد تقدم الجيش في الأيام الماضية". كما قام الجيش بإحراق عدة مبان محيطة بمنطقة تمركز المسلحين.

وأضاف المتحدث باسم الجيش أن مقاتلي فتح الإسلام يسيطرون على مربع صغير يبلغ "ضلعه 150 مترا" أي نحو 22 ألف متر مربع تعادل نحو نصف المساحة التي كانوا يسيطرون عليها قبل أسبوع.

وأحرق الجيش الجمعة مبان في محيط المنطقة التي يسيطر عليها الإسلاميون بهدف إخراجهم منها.

ويواصل جنود وحدات النخبة في الجيش التقدم مع فرق إزالة الألغام والأفخاخ في أنقاض المخيم لاسيما الشطر الجنوبي منه الذي كان يسيطر عليه المقاتلون والمعروف بالمخيم القديم.

هذا وقد وصل عدد قتلى المعارك التي اندلعت في 20 مايو/ أيار الماضي إلى أكثر من 200 شخص بينهم 121 جنديا، علما بأن هذه الحصيلة لا تشمل جثث المقاتلين داخل المخيم والتي لم يعرف عددها بعد.
XS
SM
MD
LG