Accessibility links

مسؤول بريطاني يستطلع في واشنطن إمكان انسحاب مبكر للقوات البريطانية من العراق


بحث سايمون ماكدونالد مستشار غوردون براون للشؤون الخارجية المسؤول عن الملف العراقي في الخارجية البريطانية، إمكان انسحاب مبكر للقوات البريطانية من العراق، حسبما ذكرت صحيفة صانداي تايمز الصادرة اليوم الأحد.

وأضافت الصحيفة أن ماكدونالد أعطى الانطباع بأنه يمهد الطريق لغوردون براون الذي سيصل اليوم الأحد إلى الولايات المتحدة للقيام بزيارته الرسمية الأولى بصفته رئيسا للوزراء.

واعترف براون، منذ وصوله إلى داونينغ ستريت، بوقوع أخطاء في العراق منذ الاجتياح في 2003، لكنه رفض الأربعاء تحديد جدول زمني لانسحاب 5500 جندي بريطاني ينتشرون في العراق، حول مدينة البصرة بشكل أساسي.

واطـّلع ماكدونالد، السفير البريطاني السابق لدى إسرائيل والمسؤول الآن عن الملف العراقي في الخارجية البريطانية، على آراء مجموعة من المتخصصين الأميركيين في السياسة الخارجية مطلع يوليو/تموز حول عواقب انسحاب بريطاني من العراق.

وقال أحد المتخصصين الأميركيين الذين استشارهم ماكدونالد لصانداي تايمز، إن الانطباع العام هو أن ماكدونالد يمهد الطريق لمناقشات براون.

وأضاف المصدر نفسه: "في رأيي، تشعر بريطانيا أنها لا تستطيع خوض الحرب على جبهتين في وقت واحد فأفغانستان حرب ينبغي التعامل معها بجدية، مشيرا إلى السبعة آلاف جندي بريطاني الذين ينتشرون في أفغانستان في إطار القوة الدولية للمساعدة في بسط الأمن (ايساف) التابعة لحلف شمال الأطلسي.

وأعلن غوردون براون الذي تسلم منصبه في 27 يونيو/حزيران، مساء السبت أن بريطانيا ستبقى أقوى حليف للولايات المتحدة وأن العلاقة المميزة يمكن أن تزداد رسوخا مع مرور الوقت.

ونشرت صانداي تايمز أيضا مقابلة الكولونيل الأميركي اتش.ار. مكماستر، أحد معدي خطة جورج بوش المثيرة للجدل والتي قضت بإرسال 30 ألف جندي إضافي إلى العراق. وقال: "إذا انسحبنا الآن، ستعم الفوضى".

XS
SM
MD
LG