Accessibility links

تردي مستوى الرعاية الحكومية للمنتخب العراقي لم يحل دون فوزه بالكأس


أشارت صحيفة نيويورك تايمز أن المنتخب لم يلق الدعم الكافي الذي يساعده في الفوز، حيث أجّرت للمنتخب مقاعد الدرجة الثانية في إحدى الطائرات التي تأخرت ثلاث ساعات في المطار وهي تقلهم من ماليزيا إلى أندينوسيا.

ويقارن تقرير نيويورك تايمز ذلك بمدى الرفاهية التي متـّعت الحكومة السعودية بها منتخب بلادها، حيث خصصت له طائرة خاصة وصاحبهم طاقم من الأطباء والمدربين والإعلاميين، وكل ما يحتاجونه.

ويشير التقرير إلى أن المصاعب والمشاكل رافقت المنتخب العراقي في كل تفاصيل رحلته إلى نهائي البطولة، وشملت التدريب والتجهيزات وحتى الطعام.

وينقل التقرير عن مدرب المنتخب العراقي جورفان فييرا البرازيلي الجنسية قواه إن المشاكل كانت تطال كل الأشياء، حيث كانت تكمن للفريق من الألف إلى الياء.

ولفت التقرير إلى أن العراق كان خسر في مبارة تجريبية مع كوريا الجنوبية بنتيجة ثلاثة للا شيء، لأن المنتخب العراقي كان سافر قبل المباراة لمدة 36 ساعة، مشيرا إلى أن كابتن المنتخب يونس محمود احتجز في مطار بانكوك لمدة 12 ساعة بانتظار السماح له بدخول البلاد.

وكشف تقرير الصحيفة الأميركية عن أن المنتخب العراقي عندما وصل إلى كوالالمبور ليلاقي المنتخب الكوري الجنوبي في الدور شبة النهائي، تفاجأ بأن المنتخب الإيراني شغل غرف الفندق المخصصة له، مشيرا إلى أن اللاعبين العراقيين قضوا عدة ساعات في صالة الفندق الرئيسة، مما أدى إلى تأخر جدول أعمالهم.

وفي المقابل، حظي اللاعبون السعوديون بميزانية مضاعفة عن ميزانية المنتخب العراقي فضلا عن الهدايا السخية التي كانت الحكومة السعودية وعدت بها المنتخب السعودي في حال فاز بالبطولة، وعلاوة على ما يتمتع به هذا المنتخب من انعدام المشاكل اللوجستية.

وأشار التقرير إلى أن أسود الرافدين، حسبما يحبذ العراقيون أن يصفوا لاعبي منتخبهم، لم يكونوا اسثناء من أعمال العنف التي ألقت بظلالها عليهم، حيث خسر كل واحد منهم قريبا له في دوامة العنف التي تضرب العراق.

وفي هذا الإطار، يقول التقرير إن نور صبري حارس المرمى العراقي خسر صهره بانفجار وقع قبل أربعة أيام من سفر المنتخب العراقي إلى بانكوك.

XS
SM
MD
LG