Accessibility links

الجنرال بتريوس ينفي ما تردد عن تدهور علاقته بالمالكي


رفض قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس التقارير التي تحدثت عن تدهور علاقته مع رئيس الوزراء نوري المالكي، بسبب الدعم الأميركي لجماعات سنية تواجه عناصر القاعدة.

ونقلت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن الجنرال بتريوس ازدراءه لإدعاء سياسي عراقي بارز بأن رئيس الوزراء نوري المالكي طلب من الرئيس بوش تغيير القائد الأميركي بعد مشادة كلامية وقعت بين بتريوس والمالكي.

ورد الجنرال بتريوس أنه لا يعرف من أين جاءت مثل هذه الادعاءات. وشدد على أن له مناقشات جادة وصادقة مع المالكي الذي لم يرفع صوته يوما، ولم ينهض من مقعده انزعاجا. ولفت إلى أن من الطبيعي أن تحصل بعض الخلافات، على حد قوله.

وفي السياق نفسه، أكد الكولونيل ستيفن بويلان المتحدث باسم بتريوس أن المالكي لم يشك يوما للرئيس بوش من تجاوز القائد العسكري الأميركي، وأن المكالمات الهاتفية والدوائر التلفزيونية المغلقة بين المالكي وبوش خلت من أية إشارة إلى شكوى أو ضيق.

ويشير تقرير الصحيفة البريطانية إلى أن تبني بتريوس لجماعات عشائرية ومتمردين سابقين أسهم في حشدهم ضد عناصر مسلحة موالية لتنظيم القاعدة، لكن الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة عبّرت عن مخاوف حقيقية من تسليح تلك الجماعات السنية. ورأت أن ذلك قد يؤدي إلى تشكيل ميليشيات تدخل في مواجهات مسلحة مع ميلشيات شيعية، وفق قولها.

وفي حديث له مع شبكة أي بي سي نيوز قال الجنرال ديفيد بتريوس إنه لا يعتقد أن البريطانيين يعدون حاليا لسحب قواتهم من العراق.

وأكد أن القوات الأميركية ستبقى في العراق حتى صيف 2009،لإتاحة الفرصة للاستتباب الأمن في البلاد، حسب قوله.

XS
SM
MD
LG