Accessibility links

سجال بين المشرعيين الأميركيين حول جدوى انتظار تقرير بتريوس


انتقد رئيس مجلس النواب الأميركي الأسبق نيوت غينغريتش موقف الحزب الديموقراطي المطالب بانسحاب القوات الأميركية من العراق.

وشدد غينغرتش في لقاء مع شبكة فوكس نيوز التلفزيونية على أنه لا يفهم "لماذا يصر الجناح اليساري في الحزب الديموقراطي على قرار سحب القوات قبل وصول تقرير الجنرال بتريوس في سبتمبر/أيلول المقبل".

وقال غينغريش إنه اذا كان تقرير الجنرال بتريوس ايجابيا، فهذا يعني أن الديموقراطيين لا يريدون انتصار الولايات المتحدة بل يريدون شرعنة الهزيمة، وأضاف قائلا:

" إن أعضاء الحزب الديموقراطي لا يريدون أن تنتصر الولايات المتحدة بل يريدون شرعنة الهزيمة في العراق "

" لقد اصطف الملايين من العراقيين إلى جانب الولايات المتحدة، وهم معروفون لدى أقربائهم وجيرانهم، فاذا قمنا بنبذهم فالنتيجة الحتمية هي تعرضهم لمجزرة، فكيف لكل من يمتلك ضميرا حيا أن يتخلى عن هؤلاء، ويتركهم لمواجهة مصيرهم وحدهم؟
نحن نواجه عدوا شريرا علينا هزيمته، وإذا أكد تقرير بتريوس أن القوات الأميركية يمكنها الإنتصار في هذه الحرب، عندها أفهم المنطق وراء الاصرار على سحب القوات، وهو أن الديموقراطيين لا يريدون أن تنتصر الولايات المتحدة بل يريدون شرعنة الهزيمة في العراق".

وقد رد عليه السناتور الديموقراطي روس في البرنامج ذاته قائلا إنه ينظر إلى الوقائع وليس إلى التمنيات، والواقع يقول إن هذه الحرب تكلف الخزينة الأميركية 12 مليار دولار شهريا، ومقتل مائة جندي كمعدل شهري، وأضاف فينغولد قائلا:


"لقد أثبتت خطة إرسال قوات إضافية إلى العراق فشلها الذريع، بدليل تصاعد أعداد القتلى بين الجنود الأميركيين، وتقرير الجنرال بتريوس في سبتمبر /أيلول المقبل لن يغير شيئا، لأنه لن يفعل أكثر من طلب الانتظار لنهاية العام لتقييم الخطة الحالية، وهذا يعني استمرار هذه المأساة واستنزاف القوة الأميركية".

XS
SM
MD
LG