Accessibility links

حين ينجح اللاعبون في المستطيل الأخضر ويتعثر الساسة في المنطقة الخضراء


ماذا لو لعب الفريق العراقي لكرة القدم مع فريق الحكومة العراقية؟ لمن ستكون الغلبة؟ الجواب واضح وضوح الشمس! السبب هو أن لاعبي المنتخب العراقي لكرة القدم المتنوعين طائفيا وعرقيا يلعبون بروح فريق واحد.

فاللاعب هوار يمرر الكرة إلى كرار الذي يناولها إلى يونس ليسجل هدفا للعراق. في حين أعضاء الحكومة والكتل السياسية الأخرى ما زالوا يلعبون على وتر الطائفية والحزبية. وبعيدا عن المقارنة بين الفريقين، فالرياضيون يشكون من إهمال الفريق الحكومي لهم...لا ملاعب، ولا تجهيزات، ولا تمويل...ولا هم يحزنون. وبعد فوز المنتخب الذي أثلج صدور العراقيين ووحد صفوفهم هل يشعر المسؤولون بالتقصير تجاه الشباب والرياضة؟

XS
SM
MD
LG