Accessibility links

جبهة العمل الإسلامي في الأردن تنسحب من الانتخابات البلدية وتتهم الحكومة بالتزوير


أعلنت جبهة العمل الإسلامي في الأردن أنها سحبت كل مرشحيها من الانتخابات البلدية الجارية في البلاد بسبب ما وصفته بالتزوير، مشيرة إلى وقوع تجاوزات خطيرة في العملية الانتخابية منذ بداية التصويت.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن زهير أبو الراغب، أحد ممثلي الجبهة في مجلس النواب الأردني، قوله: "كان هناك توجيه للتزوير والتلاعب لأن السلطات قامت بإنزال أفراد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية لانتخاب مرشحين من غير الحركة الإسلامية وتفويت الفرصة على مرشحي الحركة".

وأوضح بيان للجبهة أن الحكومة :"توجه منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية في مئات الباصات انطلاقا من معسكراتهم إلى المناطق التي نشارك بها لصالح مرشحين معينين من خلال أوراق انتخاب جاهزة معدة سلفا ومكررة ثم الانتقال إلى مراكز اقتراع أخرى وتكرار التصويت فيها".

"انسحاب غير قانوني"

بدوره وصف رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت انسحاب مرشحي الحركة الإسلامية بأنه غير قانوني ومخالف للأصول والتقاليد القانونية.

وشدد البخيت على ضرورة تسهيل الإجراءات على المواطنين من أجل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البلدية التي تجري وفق القانون الانتخابي الجديد.

من جهته، نفى الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة اتهامات جبهة العمل الإسلامي وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: "نسمع تصريحات متضاربة حتى من قبل عملية التسجيل وتشكيك وهذه مناورة لأنهم شعروا أن فرص مرشحيهم ضئيلة".

مشاركة العسكريين

وحول مشاركة العسكريين في الانتخاب أكد جودة أن هذه ليست المرة الأولى التي يشارك فيها العسكريون، مضيفا أن مشاركتهم كانت واضحة ومعلنة وشفافة ولم تعارضها جبهة العمل الإسلامي من قبل، على حد قوله.

وأكد جودة عدم دستورية انسحاب الجبهة من الانتخابات معتبرا قرار جبهة العمل الإسلامي محاولة لكسب الشعبية تمهيدا للانتخابات النيابية المقبلة.

وكان الناخبون الأردنيون قد توجهوا صباح الثلاثاء إلى صناديق الاقتراع للتصويت لمرشحيهم في انتخابات بلدية تجري وفقا لقانون جديد يخصص 20 في المئة من مقاعد المجالس البلدية للنساء.

وزاد عدد المسجلين لهذه الانتخابات عن مليون و900 ألف ناخب. ويدلي الناخبون بأصواتهم في 1980 مركزا للاقتراع في المملكة لاختيار 965 عضوا للمجالس البلدية من 2686 مرشحا بينهم 361 سيدة.
XS
SM
MD
LG