Accessibility links

أفغانستان تؤكد رفضها "المبدئي" للتفاوض مع حركة طالبان


قالت الرئاسة الأفغانية الثلاثاء إن رفضها لمطالب حركة طالبان مقابل الإفراج عن الرهائن الكوريين الجنوبيين هو رفض "مبدئي" يهدف إلى عدم تشجيع عمليات الخطف.

وقال المتحدث باسم الرئيس الأفغاني همايون حميد زاده: "لا يجب، من حيث المبدأ، أن نشجع عمليات الخطف عبر الموافقة على مطالب الخاطفين".

وأضاف: "اعتقد أن الجميع متفقون على أن جعل عمليات احتجاز الرهائن صناعة في حد ذاتها، أمر لا يمكن تشجيعه".

وتأتي هذه التصريحات عقب قتل رهينة ثاني من المجموعة التي تحتجزها حركة طالبان بعد رفض حكومة كابول عملية إجراء تبادل للمعتقلين، وهددت بقتل آخرين إذا لم توافق كابول على طلبها إجراء تبادل معتقلين محددة مهلة جديدة حتى ظهر غد الأربعاء.

تنديد ومطالبة بالإفراج عن الرهائن

هذا وقد أعربت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان الثلاثاء عن "ألمها" لمقتل الرهينة الكوري الجنوبي الثاني على أيدي طالبان في أفغانستان.

وأضاف البيان أن الأمانة العام "تدين هذا العمل الوحشي وتطالب مجددا بالإفراج الفوري عن بقية الرهائن".

وقالت الأمانة العامة إن "اختطاف واحتجاز الرهائن من المدنيين الأبرياء يخالفان مخالفة صارخة التعاليم والقيم الإسلامية السمحاء التي تدعو إلى السلام والوسطية والتعايش السلمي".

وكانت الحكومة الكورية الجنوبية قد عبرت الثلاثاء عن غضبها من إعدام حركة طالبان لرهينة ثانية ووصفت ما قامت به طالبان بالعمل الوحشي.

وطالب المتحدث باسم الخارجية الكورية الجنوبية شو هي وونغ حركة طالبان بالإفراج الفوري عن المختطفين مؤكدا أن الحكومة ستواصل بذل قصارى جهدها بهدف إعادتهم سالمين.
XS
SM
MD
LG