Accessibility links

مجلس الأمن يوافق بالإجماع على نشر قوة أفريقية دولية مشتركة في إقليم دارفور


أقر مجلس الأمن الدولي بالإجماع الثلاثاء نشر قوة أفريقية دولية مشتركة في إقليم دارفور المضطرب بعد إدخال تعديلات على النص الأصلي للقرار الذي تقدمت بها بريطانيا وفرنسا وإسقاط عدد من النقاط التي كانت موضع إعتراض من الدول الأفريقية.

ووصف أمين عام المنظمة الدولية بان كي مون قرار مجلس الأمن بالخطوة التاريخية التي ستبعث رسالة واضحة وقوية لشعب دارفور الذي يعاني من فظائع إنسانية.

وحسب النص الذي تقدمت به فرنسا وبريطانيا، فإن القوة المسماة UNAMID، التي سيبلغ قوامها 26 ألف جندي، ستحل مكان قوة الإتحاد الأفريقي العاملة حاليا في دارفور والمكونة من سبعة آلاف جندي.

وقد تمت إزالة عدة نقاط من النص الأصلي لمشروع القرار بعد اعتراضات من السودان وغانا وجنوب أفريقيا، العضوين الأفريقيين في دورة مجلس الأمن الحالية.

كما أزيل من نص مشروع القرار التهديد باستخدام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لإجبار السودان على قبول نشر تلك القوة، وأزيل أيضا منه التهديد بفرض عقوبات إضافية على الخرطوم إذا عرقلت نشر تلك القوة.

حركة العدل والمساواة تعلق على القرار

هذا وقد أعلن بحر إدريس أبو قَرْدَة، نائب رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور أن القوات المشتركة التي صوت مجلس الأمن الدولي على نشرها في دارفور تشكل جزءاً من عوامل الحل في الإقليم.
من جهة ثانية، وحول توقعه لما يمكن أن ينتج عن لقاء أروشا بين مختلف الحركات المتمردة قال أبو قردة:
XS
SM
MD
LG