Accessibility links

الحكومة النمساوية تتصدى لنظرية جنون القمر


تلقى نظرية تأثير القمر على سلوك البشر قبولا كبيرا لدى الكثيرين في مختلف الثقافات والمعتقدات وحاولت كثير من الدراسات التوصل إلى حقيقة العلاقة التي يرجع تاريخها إلى مئات السنين لكن الحكومة النمساوية قررت مؤخرا التصدي لهذه المزاعم ودحضها بالدليل العلمي القاطع .

وذهبت بعض الشعوب إلى أكثر من ذلك في الإيمان بذلك التأثير فأطلقت عليه اسم " جنون القمر" الأمر الذي قد يعفي من يرتكبون أفعالا مشينة عند اكتمال القمر من المساءلة حيث إن الذنب يعود إلى القمر.

لكن الحكومة النمساوية ممثلة في عالم الفلك الفيزيائي المستشار بوزارة الاقتصاد روبرت سيبيرغر قررت التصدي لهذه الخرافات فأصدرت الثلاثاء دراسة تنفي وجود علاقة لاكتمال القمر بالحوادث التي تصيب الناس.

وأشارت الدراسة إلى إحصائية أعدتها إدارة التامين ضد إصابات العمل تبين معدل الإصابات أثناء العمل في النمسا حيث بلغت 415 حادثة في العام لكن ذلك العد قد تدنى إلى 385 حادثة في الليالي التي يكتمل فيها القمر ما يدل على عدم وجود علاقة بين الاثنين.

وتعود قصة النظرية إلى القرن الأول من الميلاد حيث أكد العالم الروماني بليني أن للقمر عند اكتماله تأثيرات على البشر تتمخض عنها حالات من الخمول الذهني والذهول.

وكانت ابرز الدراسات العلمية المتعلقة بتلك النظرية قد نشرت في عام 1984 في دورية British Medical Journal والتي أشارت إلى وجود علاقة حتمية بين اكتمال القمر" البدر" وسلوك الإنسان مستدلة بارتفاع نسبة الجريمة في تلك الأيام مقارنة بالأيام الأخرى.

XS
SM
MD
LG