Accessibility links

ناتسيوس يؤكد سعي واشنطن لإنهاء النزاعات في السودان وسط ترحيب دولي بالقرار 1769


قال مبعوث الرئيس بوش الخاص إلى دارفور أندرو ناتسيوس في لقاء مع "راديو سوا" إن بلاده لن تشارك بقوات في الإقليم، لكنه أكد أنها ستتكفل بربع تكلفة العملية.

وقال ناتسيوس إن العلاقات بين الخرطوم وواشنطن لن تشهد تحسنا قبل تلبية شرطين أساسيين، مشيرا إلى أن هدف واشنطن ليس لتحسين الأجواء، بل إنهاء النزاعات بطريقة عادلة وإعادة النازحين إلى بيوتهم وتطبيق اتفاقية السلام الشامل بين الشمال والجنوب.

ودعا ناتسيوس حركات التمرد إلى توحيد صفوفها في اجتماع أروشا الذي سيعقد في نهاية الأسبوع الجاري بهدف التوصل إلى موقف موحد للتفاوض مع الحكومة من أجل إحلال السلام في دارفور.

الاتحاد الإفريقي يتعاون مع السودان

من ناحيته، أعرب الاتحاد الإفريقي الذي يشارك في نشر قوة حفظ سلام في دارفور عن ارتياحه لتبني مجلس الأمن الدولي القرار 1769.

وقال مفوض الاتحاد لشؤون السلام والأمن سعيد جنيت أن القرار تتويج لجهود جبارة ورمز للتعاون بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. وقال جنيت إن صدور هذا القرار يؤكد وجود حوار مع الحكومة السودانية.

وردا على سؤال حول الدول الإفريقية التي قد تساهم في القوة المختلطة، قال مفوض الاتحاد الإفريقي إن رواندا ونيجيريا تعهدتا منذ أشهر بزيادة عدد أفواجهما، مشيرا إلى أنه مع وجود ضمانات مالية سيتشجع العديد من الدول الإفريقية على تقديم مزيد من قواتها.

مصر تعرض المشاركة في القوة المختلطة

وفي هذا الإطار، أعلن بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن مصر عرضت المشاركة في قوة حفظ السلام في دارفور بوحدة تشمل كتيبتي مشاة ميكانيكية وثلاث سرايا من قطاع الهندسة والاتصالات والنقل إلى جانب نشر مستشفى ميداني جديد في الإقليم.

وأكد البيان أن وزير الخارجية المصرية أحمد أبو الغيط رحب بالقرار 1769، وقائلا إن هذه التجربة بنشر قوة حفظ السلام مشتركة هي الأولى من نوعها على مستوى العالم وينبغي وضع كافة الضمانات التي تضمن نجاحها.

نيجيريا مستعدة لإرسال قوات إلى دارفور

كذلك، أعلنت الحكومة النيجيرية استعدادها لإرسال كتيبة عسكرية إضافية إلى دارفور تتكون من 700 جندي، ضمن القوات المشتركة التي وافق مجلس الأمن على إرسالها إلى الإقليم أمس.

وقال المتحدث باسم الجيش إن بلاده مستعدة لإرسال كتيبة أخرى لتنضم إلى الكتائب الثلاثة الأخرى المنتشرة في الإقليم ضمن بعثة الاتحاد الإفريقي.

منظمة العفو الدولية ترحب بالقرار

من ناحية أخرى، رحبت منظمة العفو الدولية الأربعاء بالقرار 1769، لكنها دعت في الوقت نفسه إلى التحرك بسرعة لحماية المدنيين من أعمال العنف.

ودعت المنظمة إلى نشر سريع لتلك القوة واصفة القرار بأنه يشكل أملا طال انتظاره لدى الملايين من سكان دارفور.

يذكر أن القرار 1769 ينص على نشر قوة دولية وافريقية أطلق عليها اسم يوناميد قوامها 26 ألف جندي وشرطي في دارفور اعتبارا من بداية العام 2008.
XS
SM
MD
LG