Accessibility links

مساعدات أميركية للسلطة الفلسطينية وحماس تتهم رايس بتعزيز الانشقاق الداخلي


وقعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس ورئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض اتفاقا مبدئيا مشتركا في رام الله تقدم بموجبه الإدارة الأميركية مساعدات للسلطة الفلسطينية قدرها 80 مليون دولار بهدف تعزيز قدرة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

جاء ذلك في أعقاب لقاء رايس بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ، في أول زيارة لها للأراضي الفلسطينية منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة في شهر يونيو/ حزيران الماضي.

وكانت رايس قد أكدت للجانب الفلسطيني خلال مؤتمر صحافي مشترك مع عباس أن إسرائيل مستعدة لبحث مسائل تؤدي إلى إحراز تقدم في عملية السلام، وأضافت:
"لقد أبلغني رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه مستعد لمناقشة مسائل أساسية في المفاوضات مع الفلسطينيين تسفر عن تأسيس دولة فلسطينية، وأعتقد أنه ينبغي أن يتم تعميق الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول كافة الأصعدة كي يسفر في النهاية عن تأسيس دولة فلسطينية."

من جانبه قال رئيس السلطة الفلسطينية إن أساس إجراء أي مفاوضات مع إسرائيل أمر يدركه الجميع، وأضاف أن "مجمل خطة خارطة الطريق فيها أمران أساسيان وهما رؤية الرئيس بوش والمبادرة العربية، وهي تشمل جميع القضايا التي يمكن أن تبحث من أجل الحل النهائي".

كما أكد عباس على ضرورة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الوضع الأمني غير المستقر الذي يعيشه الفلسطينيون.

حماس ترفض الدعم الأميركي

من جهتها، اعتبرت حركة حماس زيارة وزيرة الخارجية الأميركية بأنها تهدف إلى تعميق الانقسام بين الفلسطينيين، معبرة عن رفضها للدعم الأميركي للرئيس عباس ورئيس وزرائه سلام فياض.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة لوكالة الصحافة الفرنسية إن من يريد التعامل مع الشعب الفلسطيني يجب أن يتعامل معه ككل دون أن يدعو طرفا على حساب طرف آخر.
وأكد أن حركته ستتخذ إجراءات ضد التنسيق الأمني، معتبرا أن المساعدات الأميركية للرئيس عباس موجهة ضد المقاومة الفلسطينية وتهدف إلى حماية إسرائيل، على حد قوله.
XS
SM
MD
LG