Accessibility links

المعارضة الفرنسية تطالب ساركوزي بتوخي الشفافية حول صفقة التسلح مع ليبيا


أكدت الحكومة الفرنسية الجمعة توقيع عقد تسلح مع ليبيا لتزويدها صواريخ مضادة للدبابات فيما طالبت المعارضة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بتوخي الشفافية والإعلان عن الصفقات التي أبرمت خلال زيارته طرابلس التي تمت بعد يوم من الإفراج عن الطاقم الطبي البلغاري الأسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي أندريه فاليني إن على الحكومة أن ترد على التصريحات التي أدلى بها سيف الإسلام القذافي نجل الرئيس الليبي إلى صحيفة لو موند والتي أكد فيها إبرام بلاده صفقة عسكرية مقابل الإفراج عن الممرضات الخمس والطبيب من أصل فلسطيني.

وأضاف فاليني في تصريحات صحافية: "المشكلة هي أن السيد ساركوزي لم يكشف للفرنسيين عن كل الحقيقة، وعليه الآن إبلاغ شعبه ما إذا كان أبرم صفقة عسكرية مقابل الإفراج عن الطاقم الطبي".

لكن وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير أكد عدم إبرام باريس أي صفقة مماثلة. وقال: "ليس لدينا ما نخفيه، ولم يكن هناك أي مقابل، كما لم ندفع أي مبالغ مالية كما لم نتفق على أي أسلحة منذ عام 2004".

هذا وأكدت شركة "إي إيه دي أس" الأوروبية التي تمتلك شركة إيرباص للطائرات الصفقة العسكرية التي ستحصل ليبيا بموجبها على صواريخ من طراز ميلان وعلى منظومة اتصالات متطورة بقيمة حوالي 300 مليون يورو.

في هذا الإطار، قال وزير الدفاع الفرنسي إيرفي مورين إنه تم تفعيل صفقة اتفق عليها منذ أشهر لا أكثر.

وأضاف: "اجتمعت اللجنة في شهر فبراير/شباط الماضي، أي قبل تسلم الرئيس ساركوزي مهامه، وتم الاتفاق من حيث المبدأ مع الحكومة السابقة على بيع صواريخ إلى ليبيا مع التذكير أن الروس كانوا قد باعوا صواريخ إلى ليبيا كما حصلت طرابلس على أسلحة من إيطاليا وغيرها من اتفاقيات التعاون التجاري والصناعي".

وكان ساركوزي قد وصف زيارته إلى ليبيا في الـ25 من الشهر الماضي بأنها ناجحة للغاية وعادت بالفائدة على قطاع الصناعة الفرنسي لأنها ساهمت في التعجيل بالأمور، حسب تعبيره.
XS
SM
MD
LG