Accessibility links

مارتن أنديك: لا وقت أمام إدارة بوش للتوصل إلى اتفاق سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين


أكد مارتن أنديك السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل أن لا وقت أمام الرئيس بوش للتوصل إلى اتفاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لافتا إلى أن الإدارة الأميركية قد تخطئ إذا اعتقدت أن بإمكانها ضمان اتفاق إسرائيلي فلسطيني دائم في السنة الأخيرة من عهدها.

وأضاف أنديك في حديث مع جيروسالم بوست أن محاولة الدفع باتجاه اتفاق كامل في السنة الأخيرة من عهد الإدارة الحالية هي بالتحديد ما كان الرئيس بوش ينتقد كلينتون على القيام به، معتبرا أنه من السخرية في الواقع أن يكون بوش ينوي القيام بذلك بنفسه.

كما اعتبر أنديك مدير مركز سابان للشرق الأوسط في معهد بروكينغز أن الإدارة الحالية تقوم بخطأ كبير في تركيز جهودها باستمرار على المسار الدبلوماسي من دون أن تكرس الانتباه الضروري على الحاجة إلى قوة دولية لتشكيل شراكة أمنية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأكد في هذا الإطار على الحاجة إلى إشراك طرف ثالث لأن الفلسطينيين لا يستطيعون بناء قدراتهم الأمنية لوحدهم والقيام بإصلاح حركة فتح في وقت معقول وفق رأيه.

وأضاف أنديك أنه لن يكون لدى الفلسطينيين المؤسسات أو القدرات ليكونوا شركاء مسؤولين في اتفاق الوضع النهائي، كما اعتبر أن أي مسار دبلوماسي لن يستطيع النجاح من دون أن يكون الفلسطينيون قادرين على ممارسة سيطرة يعول عليها على أي جزء من الأراضي التي سوف تنسحب منها إسرائيل ضمن الاتفاق النهائي.

وأوضح أنديك أن الحاجة هي لقوة دولية يمكن أن يكون قوامها 10 آلاف رجل يتولون مهمة تدريب الفلسطينيين والعمليات المشتركة في الضفة الغربية. وقال إن هذا الأمر قد يمكن في المقابل أن يعيد تدريجيا بناء الثقة بدوام الشراكة مع الفلسطينيين.

يذكر أن أنديك شغل منصب السفير الأميركي لدى إسرائيل في عهد الرئيس السابق بيل كلينتون وكان وقتها شريكا أساسيا في الدفع إلى اتفاق كامب ديفيد في العام 2000 بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ورئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات في السنوات الأخيرة من عهد كلينتون والذي لقي الفشل.
XS
SM
MD
LG