Accessibility links

مجلس الأمن الدولي قلق أزاء التقارير المتعلقة بانتهاكات حظر الأسلحة على الحدود مع لبنان


أعرب مجلس الأمن الدولي الجمعة عن قلقه العميق إزاء تقارير عن تهريب الأسلحة إلى لبنان غير أنه لم يصل إلى حد اتهام حزب الله اللبناني بانتهاك قرارات الأمم المتحدة بحظر التسلح.

واكتفى البيان الذي اتفق عليه في النهاية بعد جدل ومناقشات استمرت نحو ثلاثة أسابيع خلف الكواليس بالقول إن المجلس يعرب عن قلقه العميق إزاء التقارير المتواصلة بشأن انتهاكات لحظر الأسلحة على طول الحدود اللبنانية السورية.

وكانت المسودة الأصلية للبيان تقول إنه يجب على سوريا وإيران تنفيذ حظر إمدادات الأسلحة للمنظمات غير الحكومية في لبنان وفق ما نص عليه القرار الذي تبناه مجلس الأمن بعد حرب العام الماضي بين إسرائيل وحزب الله. لكن النص النهائي أشار فقط إلى "بلدان في المنطقة."

غير أن زلماي خليل زاد سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة اعتبر أن البيان الذي قرأه باسيلي ايكويبي سفير جمهورية الكونغو الديموقراطية ورئيس مجلس الأمن في دورته الحالية وجه "رسالة قوية مفادها أن على سوريا عمل المزيد... لوقف شحنات الأسلحة عبر حدودها إلى لبنان".
وقال إن صيغة البيان كانت أشد من نصوص بيانات سابقة للمجلس.

وكان الرئيس بوش قد أمر الخميس بتجميد الأصول المملوكة بالولايات المتحدة لأي فرد تعتبر واشنطن أنه يسعى لتقويض الحكومة اللبنانية.
وجاءت تلك الخطوة عقب مطالب أميركية متكررة لدمشق بالتوقف عن التدخل في لبنان.

ونقل مسؤولون في الأمم المتحدة عن تقارير حكومية إسرائيلية ولبنانية أن أسلحة تصل من سوريا إلى حزب الله وجماعات مسلحة فلسطينية في لبنان. وذكر فريق خبراء أرسلته الأمم المتحدة في تقرير له في يونيو/حزيران الماضي أن أجهزة أمن الحدود اللبنانية غير قادرة على منع التهريب.

ونفت دمشق أي صلة لها بتهريب الأسلحة، وقال بشار الجعفري سفير سوريا لدى الأمم المتحدة يوم الجمعة إن بلاده تتعاون بشكل مكثف بخصوص أمن الحدود وعقدت 12 اجتماعا على مستوى رفيع مع مسؤولين لبنانيين. غير أنه أشار ضمنا إلى أن ما يدور على الحدود السورية اللبنانية لا يخص بلدانا أخرى.
XS
SM
MD
LG