Accessibility links

الأدميرال فوكس لـ"راديو سوا": المتشددون في القاعدة وجيش المهدي لن يكونوا جزءا من العملية السياسية


شدد المتحدث باسم قوات التحالف في العراق الأدميرال مارك فوكس في حديث لـ"راديو سوا" على أن من وصفهم بالمتشددين في تنظيم القاعدة، والخلايا السرية التابعة لجيش المهدي لا يمكن أن يكونوا جزءا من العملية السياسية في العراق، لافتا إلى أن العمل جار لإلحاق كثير من الجماعات المسلحة الأخرى بصفوف القوات الأمنية.

ونفى فوكس ما تردد من أنباء بشأن تفضيل المتطوعين السنة على أقرانهم من الشيعة للانضمام إلى القوات الأمنية، وقال:

"نحن ننظر إلى من يود الانضمام إلى الشرطة الوطنية أو الجيش العراقي من حيث استعداده لخدمة العراق وإن كانوا من الشيعة أو السنة فهو أمر غير مهم. ونحن لا نركز على منطقة من دون أخرى، فأفراد القوات الأمنية ينتمون لمناطق العراق كافة".

وحول الانتقاد الموجه من عدد من السياسيين العراقيين للقوات الأميركية لتجنيدها بعض افراد الجماعات المسلحة ككتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي في صفوف القوات الأمنية، أوضح فوكس قائلا:

"أعتقد أن شعب العراق وبعض الجماعات المسلحة التي أشرت إليها بدأت برفض القاعدة لتصبح جزءا من الحرب ضد القاعدة والانضمام للقوات الأمنية، وهو أمر جيد أن ترى الناس يتجمعون ضد إرهاب القاعدة".

وبشأن عمليات الاعتقال التي تنفذها القوات الأميركية واقتصارها وفقا لبيانات الجيش الاميركي إما على افراد تنظيم القاعدة أو الخلايا السرية في جيش المهدي من دون غيرها من الجماعات المسلحة، أجاب الأدميرال فوكس قائلا:

"نحن نلاحق المتشددين الذين لن يكونوا جزءا من حكومة العراق المستقبلية، فأعضاء القاعدة أو الخلايا السرية في جيش المهدي لن يدخلوا في عملية المصالحة. ولذا نحن نلاحقهم أينما وجدوا، لأنهم لن يتصالحوا، ولن يكونوا جزءا من العملية السياسية".

يشار إلى أن القوات الأميركية أعلنت مؤخرا نيتها إلحاق المئات من أفراد الجماعات المسلحة بالقوات الأمنية في مناطق مختلفة من البلاد، من بينها التاجي والرضوانية وبعقوبة والعامرية وغيرها.

مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG