Accessibility links

كوندوليسا رايس تعرب عن ارتياحها للتحسن على الصعيدين الامني والسياسي في العراق


أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس خلال حوار تلفزيوني الأحد عن ارتياحها للتحسن الذي طرأ مؤخرا على الأوضاع الأمنية في العراق كما اشارت الى التحول الذي طرأ على الوضع في منطقة الانبار التي كانت معقلا رئيسيا للقاعدة. وقالت:

"من الواضح أن الوضع الأمني قد تحسن إلى حد ما بالتعاون الوثيق بين القوات الأميركية والعراقية، كما أنه من الواضح أن الوضع قد تحول أيضا في الأنبار التي كانت حتى قبل فترة وجيزة تعتبر المعقل الرئيسي لأنشطة تنظيم القاعدة".
وفيما يتعلق بعدم إحراز تقدم ملموس على الصعيد السياسي قالت رايس إن الحكومة العراقية تملك الأغلبية البرلمانية التي تمكنها من فرض القرارات التي تريد اتخاذها ولكنها تفضل التوصل إلى قرارات مرضية للجميع:

"إنهم يحاولون اتخاذ تلك القرارات بالإجماع، وعلى نحو يتم فيه توحيد جميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية أو المذهبية".

وأكدت رايس أن القرار الذي اتخذه مجلس النواب العراقي بأخذ عطلة صيفية خلال شهر أغسطس آب لا يعني أن الحكومة توقفت عن العمل لأن المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء يواصلون عملهم خلال هذه الفترة.

الخطر الأكبر من سوريا

وقالت في إجابة لها عن سؤال عما إذا كانت الرياض تبذل جهدا حقيقيا لمنع المسلحين من التسلل عبر حدودها لزعزعة الاستقرار في العراق:

"نعتقد أن الخطر الأكبر يأتي في الواقع من سوريا، حيث نجد أن الناس لا يتسللون فقط عبر الحدود، بل يدخلون سوريا عن طريق مطار دمشق، ومن السهل منع دخول أولئك الأشخاص لو أراد السوريون ذلك. ومن الأسباب التي تجعلهم يصلون عن طريق مطار دمشق هو أن السعوديين يراقبون حدودهم في محاولة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق".

وأضافت رايس أن السعوديين اقترحوا عليها خلال زيارتها الأخيرة للمنطقة تعزيز التعاون بين السعودية والعراق وقوات التحالف لوقف عمليات التسلل.
XS
SM
MD
LG