Accessibility links

الاحتقان الطائفي يهدد كيان الزيجات المختلطة في بغداد


كشف محامون عراقيون عن تسجيل حالات طلاق في عدد من محاكم الأحوال الشخصية في بغداد لأسباب تتعلق بارتفاع وتيرة الاحتقان الطائفي.

كاتب العرائض أو مايسمى باللهجة العراقية "العرضحالجي" هو الوحيد الذي يمتلك بيانات دقيقة حول تسجيل حالات طلاق بسبب العنف الطائفي.

وفي حين ترفض المصادر القضائية الرسمية الكشف عن الحالات المسجلة في المحاكم، أكد محامون وقوف العنف الطائفي وراء العديد من حالات الطلاق، حسبما جاء على لسان إحدى المحاميات التي قالت:
"لدي عدد من دعاوى الطلاق، وشهدت دعاوى أخرى في المحكمة، كان العنف الطائفي السبب الرئيس فيها".

وعزا محام آخر أسباب ارتفاع نسب الطلاق إلى عوامل أخرى، أوجزها بقوله:
"مسألة غلاء المعيشة، البطالة، الوضع الأمني، كل هذه المؤشرات انعكست على علاقة الزوج بزوجته وأدت إلى ازدياد نسبة الطلاق".

أما الخبير القانوني صادق التميمي، فأشار إلى تأثير ما وصفه بالشد الطائفي في تماسك كيان الأسرة العراقية.

ونظرا لالتزام "العرضحالجي" بأسرار مهنته، فقد رفض الكشف عن أسماء المستعينين بخدماته، مكتفيا بإبداء أسفه على بروز ظاهرة الطلاق القسري بسبب ارتفاع وتيرة أعمال العنف الطائفي.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG