Accessibility links

غيتس يشعر بالاحباط ويؤكد بدء الاستعدادات لإبقاء عدد محدود من قواته في العراق


أقر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس باستحالة تحقيق استقرار سياسي في العراق قبل شهر سبتمر/ أيلول القادم الذي من المقرر أن يقدم فيه قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بتريوس والسفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر تقريرهما إلى الكونغرس حول الوضع في العراق.

وأكد غيتس في مقابلة تلفزيونية أن خفض عديد القوات الأميركية في العراق نهاية العام الحالي أمر ممكن الحدوث، من دون أن يربط هذا القرار بتوصيات تقرير بتريوس وكروكر.

ولفت غيتس إلى أن خيبة الأمل من أداء الحكومة العراقية جاءت متزامنة مع الرضا عن تحسن في الأوضاع الأمنية في مناطق بعيدة عن العاصمة، وعن مراكز صنع القرار السياسي.

وأشار غيتس إلى أن الإدارة الأميركية أساءت تقدير انعدام الثقة بين الفصائل العراقية، مُشددا في الوقت نفسه على أن تحقيق المصالحة الوطنية أمر لا مفر منه، موضحا بالقول:

" ما فاجأنا هو التحول الذي شهدناه في الأنبار ومناطق اخرى، عندما بدأ شيوخ العشائر يقدمون لنا الدعم ويوفرون بيئة محلية آمنة في مناطق كانت قبل ستة أشهر ساقطة أمنيا، فضلا عن عودة الحياة لمجالس المحافظات، واستئناف نشاطها ".

ووصف غيتس قرار جبهة التوافق العراقية بالانسحاب من حكومة نوري المالكي بأنه مخيب للآمال، وقال:

" مما لا شك فيه أن انسحاب السُنة من الحكومة أمر مخيب للآمال مع أن وزير الدفاع وهو سُني قد بقي في منصبه، ولكن عدم القدرة على المصالحة الوطنية والاخفاق في إقرار قوانين مهمة علامات أخرى مخيبة للآمال، مع أن هناك تحسنا يجري على أكثر من صعيد ولكن خارج بغداد، وخارج العملية السياسية".

وأعرب وزير الدفاع الأميركي عن اعتقاده بأن الجانب العسكري من الخطة الأمنية قد نجح، مجددا التأكيد على أن النجاح في العراق يتطلب تحقيق المصالحة الوطنية.

XS
SM
MD
LG