Accessibility links

باحثان أميركيان يدعوان إلى تغيير حكومة المالكي وحل البرلمان الحالي وإجراء انتخابات مبكرة


دعا اثنان من أشهر الباحثين والمحللين السياسين الأميركيين إلى تغيير الحكومة العراقية ومجلس النواب عبر انتخابات مبكرة، داعين إلى بقاء القوات الأميركية في العراق وعدم سحبها منه في الوقت الحاضر، على خلاف ما يطالب به الكثير من السياسيين الديموقراطيين والجمهوريين.

وشدد المحللان المعروفان بميولهما للحزب الديموقراطي مايكل أوهانلون و كينيث بولاك في مقابلة أجرتها معهما قناة فوكس نيوز بعد ثمانية أيام من عودتهما من العراق، وبعد تقرير ملفت نشراه حول العراق، شددا على ما وصفاه بالتقدم الكبير الذي أحرز على الجانب الميداني مع زيادة عدد القوات الأميركية في العراق في مقابل الفشل على مستوى الأداء الحكومي والمصالحة الوطنية.

" شيوخ العشائر السنية يعملون مع القوات الأميركية "



وقال بولاك في هذا الإطار:
"لقد حدث في بعض المناطق في العراق تغيير دراماتيكي. ففي محافظة الأنبار، قام شيوخ العشائر السنية بالانشقاق عن القاعدة والجماعات المتطرفة وهم الآن يعملون مع القوات الأميركية. ورأينا أيضا مناطق أخرى حدث فيها تطور أمني، فالموصل ثالث كبرى مدن العراق التي كان فيها عشرة آلاف جندي أميركي للحفاظ على الأمن، باتت الآن تحت سيطرة القوات الأمنية العراقية. ولا يوجد فيها حاليا سوى وجود أميركي محدود. وكذلك الحال في بغداد رأينا كذلك تقدما كبيرا في الأمن وفي التطور الذي حدث في الإقتصاد المحلي."

وتحدث المحلل مايكل أوهانلون عن هذا التقدم بقوله:
"نحن لدينا أعمال عنف طائفي متفرقة وليس لدينا حلول بعد، فهذا يتحقق من خلال السياسيين العراقيين في بغداد. نحن رأينا مدى التقدم الذي حصل ضد القاعدة في العراق وبقية الجماعات المتطرفة وبعض الميليشيات الشيعية المتطرفة. وهذا الأمر حقق تطورا كبيرا لأن العراقيين هم ضد العنف الطائفي وتعبوا من الحركات المتطرفة. المشكلة الطائفية لم تحل وعلينا أن نواجهها، ولكن المواجهة الأولى يبدو أنها تمضي بشكل جيد جدا، أي في ما يخص الأرضية العسكرية التي يجري الإنطلاق منها".

" العراقيون يحتاجون إلى انتخابات جديدة "

وانتقد كينيث بولاك السياسيين العراقيين داعيا إلى إجراء انتخابات مبكرة في العراق، بقوله:
"إن الفكرة هي أنه مع التطور الأمني وتطور الإقتصاد المحلي ينبغي خلق مجال حيث يتوقع حدوث تطور سياسي، ولكن هذا المستوى السياسي ظل غير مقبول وأنا أتفق مع مايكل على أنه لا يمكن إعطاء هذا الجانب وقتا أطول، وأعتقد أن على الإدراة الأميركية أن تدفع بقوة أكبر وربما علينا أن نفكر أنه مع استمرار الاستراتيجية الأميركية لتحسين الأمن، هل بالإمكان التحرك لتغيير الحكومة؟ وما أفكر فيه هو أن علينا أن نتحدث مع العراقيين، ونقول لهم انظروا إنكم انتخبتم سنة 2005، لكن هذه الحكومة لا تقوى على عمل أي شيء وأن ما تحتاجونه هو أن تزيلوها بانتخابات جديدة لاختيار برلمان جديد يستطيع العمل على إحداث نتائج حقيقية".

وحذر بولاك من انسحاب مبكر من العراق، على الرغم من كونه محسوبا على الديموقراطيين، وقال:

" أنا لا أفضل الانسحاب من العراق. أعتقد أن ذلك سيكون خطرا جدا وسوف يتسبب بحرب أهلية في العراق".

XS
SM
MD
LG