Accessibility links

دراسة علمية تبحث في دوافع ارتكاب الحماقات


ماذا كان يدور بخلد بيل كلنتون خريج جامعات يل وجورج تاون والذي كان حاكما لولايته لست دورات متتالية قبل أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة، عندما تورط في علاقة مشينة مع إحدى المتدربات في البيت الأبيض.؟

بل ما الذي جعل السناتور دافيد ويتر الرجل الرصين والأب لأربعة أطفال أن ينحدر إلى مهاوي الرذيلة مع بائعات الهوى؟

وهل اقتصرت تلك النزوات على الرجال فقط ؟ بالطبع لا فرائدة الفضاء وعالمة هندسة الفضاء ليزا نواك قادت سيارتها لأكثر من 900 ميلا في مغامرة حمقاء لاختطاف منافستها على عشيقها ؟ فأين كان عقلها ؟

كانت هذه التساؤلات موضوع بحث لدراسة تسبر أغوار الطبيعة البشرية والسلوك الإنساني أطلقها الدكتور جورج لوينشتاين أستاذ الاقتصاد وعلم النفس بجامعة كارنيغي ميلون والذي درس الظاهرة وأشار إلى حد فاصل بين ما اسماه الحالة العاطفية الباردة وتلك الساخنة .

ويفسر لوينشتاين الحالتين بان الناس يكونون أكثر عرضة للانغماس في رغبات عارمة والاستجابة للإغراءات عندما يكونون في الحالة الساخنة بينما يعرضون عن ذلك في حالتهم الباردة.

ويضرب لنا احد الباحثين مثالا على الحالة الساخنة بالنهم الذي يقبل به الناس على شراء المواد الغذائية عند التسوق حيث يشترون اكثر مما يحتاجون ان كانوا يعانون من الجوع.

الجدير بالذكر أن لوينشتاين قال إن أبحاثه حالت دون اشتراكه في لجنة مجلس تأديب في الجامعة حيث انه أصبح الآن يتعاطف مع الطلاب الذين ارتكبوا حماقاتهم في "حالاتهم الساخنة".

XS
SM
MD
LG