Accessibility links

أولمرت يقول إن ثمة هدفا مشتركا لإقامة دولة فلسطينية وعباس يطالب بإزالة الحواجز وعودة المبعدين


أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت عقب لقائه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين أن هناك هدفا إسرائيليا- فلسطينيا مشتركا يتمثل بإقامة دولة فلسطينية في أسرع وقت ممكن استنادا إلى رؤية الرئيس بوش وخارطة الطريق.

وقال أولمرت عقب لقائه عباس في أريحا إنه تم الاتفاق على توسيع نطاق المفاوضات بينهما بغية التوصل إلى تفاهم مشترك وإطار عمل يسمح للجانبين بالمضي قدما نحو إقامة الدولة الفلسطينية، دون أن يحدد إطارا زمنيا لإقامتها.

وذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن عباس طلب من أولمرت خلال اللقاء الإفراج عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية، مشيرا إلى أن إطلاق إسرائيل سراح 250 فلسطينيا الشهر الماضي ترك أثرا إيجابيا لدى الشعب الفلسطيني.
وأشارت هآرتس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تعهد بدراسة ذلك الطلب.

الحواجز والمبعدين

هذا وكان صائب عريقات مسؤول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية قد أشار إلى أن عباس وأولمرت اتفقا على إزالة الحواجز العسكرية من الضفة الغربية ومعالجة قضية المبعدين.

وأضاف عريقات في مؤتمر صحافي عقده في رام الله أن الجانب الفلسطيني قدم قائمة بأسماء مبعدي كنيسة المهد وأن عباس طالب بحل قضيتهم أسوة بحل قضية نشطاء الانتفاضة المطاردين.

وأوضح عريقات أن اللجنة الأمنية الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة ستعمل على إنهاء ملف المطاردين والمبعدين وإزالة الحواجز خلال الأسبوع المقبل أو الأيام المقبلة.

نفي فلسطيني

من جهة أخرى، نفت الحكومة الفلسطينية الاثنين صحة تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية وجاء فيه أن رئيس الوزراء سلام فياض أبلغ الإسرائيليين بأن حكومته غير قادرة على بسط سيطرتها الأمنية في المدن الفلسطينية في حال انسحبت إسرائيل منها.

وأكد وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي في مؤتمر صحافي:"ما جاء في صحيفة هآرتس هو اجتهادات صحافية، ونحن نقول ونؤكد أن الحكومة الفلسطينية جاهزة لتسلم كل المدن الفلسطينية في حال توافرت شروط معينة".

وأضاف: "من هذه الشروط أن تقوم إسرائيل بما عليها بالسماح لنا بإعادة نشر القوات الأمنية داخل المدن لبسط سيطرتنا عليها. بالإضافة إلى إنهاء ملف المطاردين الذي تستخدمه إسرائيل كذريعة لاقتحام المدن الفلسطينية"، حسب تعبيره.

وأكد المالكي أنه في حال ساعدت إسرائيل في حل هذين الموضوعين، فإن الحكومة ستكون على أتم الاستعداد لتسلم المسؤولية الأمنية في كل المواقع شرط عدم عودة القوات الإسرائيلية الاحتلال إلى داخل المدن الفلسطينية.
XS
SM
MD
LG