Accessibility links

أهالي الكرادة يشتكون من مضايقات عناصر حماية عبد المهدي لهم


اعتقلت عناصر من حماية نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي مساء الأحد عددا من شباب حي الكرادة على خلفية اطلاق نار من أحد أفراد الحماية على مواطنين أحتجوا عليه، لإيقافه سيارته بالقرب من موقع التفجير الانتحاري الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين في الـ26 من الشهر الماضي .

وأوضح صاحب محل لبيع الأدوات الكهربائية لـ"راديو سوا" ملابسات العملية بقوله :

"توقفت سيارة تحمل رشاشات آر- بي- كاي ويرتدي من كان على متنها أحزمة الرصاص. وكانوا ينظرون على الشباب في المنطقة ويجرّوهم إلى السيارة. باتت المنطقة في حالة رعب من الحادث، وظنوا أنهم عصابات تعتقل الشباب وتذبحهم. ولكن بعد فترة تبيّن الأمر، واتضح أن الشباب تابعون لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي".

وقد دعا رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب النائب عن الإئتلاف محمد الحيدري في تعليقه على الحادث في حديث لـ"راديو سوا" المسؤولين إلى منع أفراد حماياتهم من التعرض للمواطنين، أو إطلاق النار العشوائي، واصفا ماحدث بالظاهرة الخطرة:

"هذه الظاهرة مع الأسف تحدث بين فترة وأخرى، وهي غير صحيحة. وينبغي على المسؤولين أن يلتفتوا إلى حماياتهم وأن يعرفوا ما يقومون به. نتيجة ارتفاع حجم الحمايات والتساهل في بعض الأمور يتحولون إلى ما هو أشبه بالإجهزة السابقة، ويتصور من يقوم بالحماية أنه له سلطات واسعة كما كان يحدث في النظام السابق".

يشار إلى أن أهالي الكرادة عثروا مساء الأحد على خمس جثث تحت أنقاض البنايات التي انهارت بسبب التفجير، ومازال البحث جاريا عن جثث آخر.

مراسل "راديو سوا" في بغداد إحسان الخالدي والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG