Accessibility links

الطرشي النجفي وصل إلى الصين وسر صناعته تتوارثه العائلات منذ مئات السنين


تمتاز مدينة النجف بصناعة المخللات التي تتوارث بعض العائلات سر صناعتها عبر القرون، حيث يستهلك الذواقة من العراقيين والعرب الطرشي النجفي المعروف بمذاقه الخاص ونكهته المميزة مئات الأطنان منه يوميا.

وقد رفض بعض المتخصصين بصناعة هذا النوع من المخللات الإفصاح لمراسل "راديو سوا" عن خفايا الوصفات الخاصة بهم، قائلين إن موادها الأولية تتألف من خل وتوابل وخضراوات وفواكه موجودة في كل مكان، ولكن السر هو في كيفية خلط هذه المواد، ومقدارها ونوع التوابل والبهارات المستخدمة فيها.

ويؤكد أصحاب هذه المحلات التي تفاخر بالأنواع الكثيرة من الطرشي أن مذاقه المميز صار معروفا في عدد من بلدان العالم، حتى أن صادراتهم وصلت إلى الصين، حسب قولهم.

ويقول صاحب أحد هذه المحال في حديث مع مراسل "راديو سوا" إن النجف والمحافظات المجاورة لها تستهلك مئات الأطنان من الطرشي يوميا، فضلا عن تصديره للمستهلكين في السويد وألمانيا وفرنسا وهولندا والولايات المتحدة والصين ودول الجوار مثل الكويت وسوريا.

ويؤكد هؤلاء أنهم طوروا طرقا خاصة للتعبئة والتعليف لضمان وصول الطرشي النجفي إلى هذه الأسواق في أفضل ظروف ممكنة.

ويعد الطرشي المُعتق أفضل أنواع في الطرشي النجفي، وقد أطلق عليه هذا الاسم لأنه يحفظ سنين طويلة في الخل.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في النجف محمد جاسم:
XS
SM
MD
LG