Accessibility links

جورجيا تتهم روسيا بإطلاق صاروخ على أراضيها والكرملين ينفي


قالت وزارة الداخلية في جورجيا الثلاثاء إنها عثرت على صاروخ ألقته مساء الاثنين قاذفة روسية على منطقة قريبة من جمهورية اوسيتيا الجنوبية الانفصالية، مشيرة إلى عدم وقوع ضحايا لأن الصاروخ لم ينفجر.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المسؤول في وزارة الداخلية الجورجية شوتا اوتياشفيلي قوله إن" طائرتين روسيتين انتهكتا المجال الجوي وتم العثور فيما بعد على صاروخ تم إلقاؤه وقد نعثر على صواريخ أخرى". وأضاف "تم تطويق المنطقة والتحقيق ما يزال جاريا".

وأوضح اوتياشفيلي "عثرنا على الجزء الخلفي من الصاروخ. نقدر طول الصاروخ بأربعة أمتار" موضحا أن سقوطه تسبب بفجوة قطرها متر.

وبث التلفزيون الرسمي في جورجيا مشاهد تظهر حطام الصاروخ. وكتب على أحد الأجزاء "أو تي كاي" بأحرف روسية أي "وحدة التدقيق الفنية" فضلا عن رقم تسلسلي.

هذا وقد أوفد إلى مكان الحادث مراقبون من بعثة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في اوسيتيا الجنوبية، فيما تواصل فرق الهندسة الجورجية تفتيش المنطقة بحثا عن صواريخ أخرى محتملة.

نفي روسي

من جهته، نفى الكرملين نفيا قاطعا أن يكون الطيران الروسي أطلق صاروخا على جورجيا.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه التصريحات لا تتطابق مع الواقع. من المؤكد أننا نحن الروس لم نقم بذلك".

وقال سلاح الجو الروسي إن "الطائرات لم تقم بأي مهمة تحليق الاثنين أو صباح الثلاثاء في هذه المنطقة ولم تتمكن تاليا من اختراق المجال الجوي الجورجي.

وفي تسخينفالي عاصمة جمهورية اوسيتيا الجنوبية الانفصالية، أكد الرئيس ادوار كوكويتي عملية الإطلاق لكنه قال إنها صادرة عن طائرة جورجية.

وقال الرئيس الموالي لروسيا حسبما نقلت عنه وكالة "انترفاكس" للأنباء الروسية "هذا استفزاز من الجانب الجورجي لتشويه سمعة روسيا".

وتدهورت العلاقات بين جورجيا وروسيا منذ وصول الرئيس ميخائيل شاكاشفيلي الموالي للغرب إلى السلطة عام 2003.

ويسعى شاكاشفيلي إلى استعادة السيطرة على اوسيتيا الجنوبية وأبخازيا وهما منطقتان مواليتان لروسيا أعلنتا انفصالهما عن جورجيا.

واتهمت تبيليسي عدة مرات موسكو بانتهاك مجالها الجوي وبعمليات قصف. حيث كان قد قتل شخص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في أغسطس/ آب 2002 في عمليات قصف نسبتها جورجيا إلى روسيا.
XS
SM
MD
LG